الأسرة والمجتمع

حلول لتقليل نسب الطلاق (4)

مؤسسة حكومية تطلق مشروعًا من أجل توعية الشباب المقبل على الزواج

توعية الشباب المقبل على الزواج هو السبيل الأمثل لتقليل نسب الطلاق الذي أصبح ظاهرة تهدد أمن المجتمعات بشكلٍ ملحوظ.

تلك الرؤية دفعت العديد من المؤسسات إلى إطلاق برامج لتدعيم الشباب المُقبل على الزواج بالمعرفة والخبرات اللازمة لتكوين الأسرة.

تُساعد على تطوير آليات الدعم والإرشاد الأسري وفض المنازعات بما يساهم في خفض معدلات الطلاق.

توعية الشباب المقبل على الزواج

«مودة» مشروع أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، يهدف إلى تعريف الشباب المقبل على الزواج بالطرق الصحيحة لحماية الأسرة ومواجهة ظاهرة تفككها.

الحد من الارتفاع الكبير في أعداد الطلاق هو الدافع وراء تلك البرامج لضمان استقرار المجتمع وخروج جيل متزن.

المشروع درّب بعضًا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المختلفة من أجل توعية الطلاب وتدريبهم على كيفية تكوين الأسرة وضمان استقرارها.

«مودة» يدرب المقبلين على الزواج على التواصل الإيجابي وفهم الاختلافات والتعامل معها وتوزيع الأدوار بين الزوجين ومهارات التربية.

وكذلك كيفية التعامل مع المشكلات وتصحيح المفاهيم الاجتماعية الخاطئة بشأن تنظيم الأسرة وأبعاد العنف الأسرى والاجتماعي.

مشكلة تعاطي المخدرات وتداعيتها على الاسرة، كانت ضمن الأمور التي يتم التوعية بأضرارها وكذلك أساليب إدارة المـوارد الاقتصادية داخل الأسرة.

ومن الناحية الدينية يتم تدريب الشباب على الحقوق والواجبات الشرعية للزوج والزوجة وتحديد السن المناسب للزواج.

ذلك بالإضافة إلى ترسيخ أسس الزواج الناجح والتوعية بفترة الخطوبة والذمة المالية للمرأة.

وكذلك يتم بث المعلومات الأساسية للصحة الإنجابية ومرحلة الحمل والتوعية بخطورة الزواج المبكر ومدى الأضرار التي قد تنتج عنه.

تمكين الشباب بالمعارف لبناء الأسرة

المشروع تنويري يهدف إلى تمكين الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لبناء الأسرة ويتضمن الدليل العلمي معايير اختيار شريك الحياة وفهم الزوجين للجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية لشريك رحلة الزواج.

وكذلك تفهُّم الحقوق والمسئوليات وإدارة الموارد الاقتصادية وخطورة العنف الأسري، وأهمية الفحص الطبي للمقبلين على الزواج ومفاهيم الصحة الإنجابية.

وزيرة التضامن المصرية ، غادة والي ذكرت أن المشروع يهدف إلى تكاتف الجهود للحفاظ على كيان الأسرة، بتطوير آليات الدعم والإرشاد الأسري ورفض أي خلافات أو نزاعات.

ذلك يساهم في نهاية الأمر إلى توعية الشباب وخفض معدلات الطلاق عن طريق توفير معارف أساسية للمقبلين على الزواج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى