المرصد

خارطة طريق دولية لتوثيق العلاقات بين المسلمين

8 دول تعزز علاقاتها لمحاربة العنصرية والإرهاب وتعزيز الأمن الغذائي

تهدف منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي إلى تحسين موقف الدول النامية في الاقتصاد العالمي لتكون نظيرًا للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وتنويع وخلق فرص جديدة في العلاقات التجارية وتعزيز المشاركة في صنع القرار  على الصعيد الدولي وتوفير أفضل مستويات المعيشة

مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، هي منظمة دولية تضم ثماني دول إسلامية هي مصر ونيجيريا وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وبنجلاديش.

القمة العاشرة لـ منظمة الدول الثماني

ونظَّمت بنجلاديش، القمة العاشرة للمنظمة «D-8» التي عقدت 8 أبريل 2021، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس».

تبنَّت القمة، خارطة طريق كان أبرزها مكافحة العنصرية والتمييز ومعاداة الأجانب ومناهضة المسلمين.

ذلك مع التزام الأطراف بالسلام والديمقراطية والتقدم والحوار والتضامن والشراكة والتسامح والاعتدال في إسطنبول ودكا والقاهرة وطهران وبالي وكوالالمبور وأبوجا وإسلام آباد، والغنى الاقتصادي للشعوب.

تنسيق دولي لمكافحة الإرهاب والتطرف

وأكدت الحاجة إلى زيادة تعزيز التنسيق بين الدول لمكافحة كل ما يهدد التنمية الاقتصادية والسلام والرفاهية، بما في ذلك الإرهاب والطائفية والتطرف بجميع أشكالها ومظاهرها.

وتهدف خارطة الطريق إلى تصميم مشاريع ملموسة لكل مجالات التعاون لتحقيق الأهداف القطاعية، ودعم تنفيذ استراتيجيات وبرامج العمل ذات الصلة للمساعدة في تحقيق أجندة الاستدامة لعام 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة.

وتشمل خارطة الطريق التعاون في مواضيع مثل التجارة والزراعة والأمن الغذائي والتعاون الصناعي والطاقة والمواصلات والسياحة والصحة والشركات الصغيرة والمتوسطة.

كما أنها تهدف إلى المساعدة في مراجعة الآليات الموجودة وتحديثها وإنشاء هيكلية قائمة على ذلك مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة المتغيرة للبيئة الاقتصادية الدولية.

وتعمل المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي تغطي الأعوام بين 2023 و2027، على تعميق التعاون التجاري والتركيز على تنفيذ مختلف المشاريع في ستة مجالات تعاون ذات أولوية.

وأشارت إلى أن إنشاء مركز للاقتصاد الإبداعي والتمويل، وإطلاق نظام المقايضة التجارية مدرجة ضمن الخطوط المستقبلية.

وشددت على أهمية العمل الوثيق بين أعضاء المجموعة في مجال التطورات التكنولوجية، داعيًا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم المادي والبشري لبرنامج الحماية الصحية والاجتماعية للمجموعة.

يذكر أن عدد سكان دول المنظمة يبلغ مليار نسمة أي ما يوازي 14% من سكان العالم، وتهدف إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول المنظمة وتأسست في تركيا عام 1997.

المجالات الرئيسية للتعاون تشمل: المالية والخدمات المصرفية والتنمية الريفية والعلوم والتكنولوجيا والتنمية الإنسانية والزراعة والطاقة والبيئة والصحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى