الأسرة والمجتمع

خبيرة تربوية: المؤسسة التعليمية القوية تدعم التوازن الفكري

د. عبدالرؤوف: الرسالة الإعلامية المباشرة تنفر المشاهدين

أكدت الخبيرة التربوية، د.بثينة عبدالرؤوف، أن وجود مؤسسة تعليمية قوية، تجعل الطفل لديه نوع من التوازن لمواجهة الأفكار المتطرفة، حتى إذا كان أسرته متشددة وهذا ظهر في بعض الفئات الذين أصبحوا مستنيرين نتيجة لعناية التعليم.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن التعليم مهم جدًا في تنمية الوعي، ولذلك فإن وسائل الإعلام تحتاج إلى نظرة، لأنها تُقدم الفكر بطريقة مباشرة جدًا، كما أن معظم المستنيرين والشخصيات الواعية يتخوفون من إبداء آرائهم، لعدم التعرض لأي هجوم ولا يجدون مساندة من المتفقين معهم في الرأي.

الرسالة الإعلامية المباشرة منفرة

وأوضحت الخبيرة التربوية أنه كلما كانت الرسالة الإعلامية غير مباشرة وتصاغ بذكاء شديد تكون قادرة على الوصول للناس، لأن الرسالة الإعلامية المباشرة تجعل الناس تنفر منها أيا كان نوع وسائل الإعلام سواء كانت سينما أو برامج فضائية.

وأشارت إلى أن وسائل التكنولوجيا الحديثة والسينما والمؤثرات الإعلامية والتليفزيون والبرامج  مهمتها نشر الوعي في الوقت الحالي، لأنه لا أحد يقرأ الكتب في هذا العصر.

إتاحة المعلومات بسهولة في عصر التكنولوجيا

ولفتت «عبدالرؤوف» أن طبيعة الناس اختلفت عما كانوا عليه سابقًا، فأصبحوا لا يتأثرون بسهولة، لأن لديهم إمكانيات أكثر فيشاهدون أكثر من قناة بالإضافة إلى توافر الإنترنت لرؤية المواقع والمواقع المضادة، ولذلك يجب احترام هذه العقلية.

وشددت على أنه يجب أن يكون الكلام كله علمي وموثق من خلال أي وسيلة إعلامية ويجب أن يكون لديهم الموهبة ومتمكنين في المهنة سواء كان مقدم برامج أو معد أو ممثل أو سيناريست.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى