الأسرة والمجتمع

خبيرة دوائية: «كيس الدم» ثروة قومية

د. هالة عدلي: «بلازما» المتعافين من (كوفيد- 19) تنقذ ملايين المصابين

طالبت د. هالة عدلي حسين، خبيرة تطوير الصناعات الدوائية، المجتمعات بأن توعي المواطنين دائمًا بأهمية التبرع بالدم لأهميته العظمى في إنقاذ حياة العديد من المرضى.

وقالت في تصريح خاص لـ «التنوير» إن الاحتفال بذكرى اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لا يجب أن يقتصر على 14 يونيو من كل عام فقط، بل يجب أن يكون كل شهر وليس كل عام.

ذلك من أجل توعية الناس بثقافة التبرع بالدم، وأن يكون لدينا وعي كامل، حيث إن دم المتبرع يُفيد أكثر من مريض، لأن به كرات دم حمراء وهذا ما يُنقل إلى المرضى المحتاجين نقل دم، علاوة على البلازما التي تُنقل لحالات الكثير من الأمراض والحروق والعمليات، لاسيما «الكرايو» الذي يُنقل لبعض الحالات أيضًا.

التبرع بالدم لإنقاذ البشرية

وأشارت إلى أن كيس الدم يعتبر ثروة قومية ومهم جدًا، لأنه يساعد على شفاء أكثر من مرض وأكثر من مريض، لافتةً إلى أنه من الضروري أن نستغل اليوم العالمي للتبرع بالدم في إنقاذ البشرية.

وأوضحت أن الأمر لا يقتصر على تبرع الإنسان بالدم فقط، بل ما تبرَّع به يمر بعدة مراحل للتأكد من سلامته، إذ تُجرى عليه الفحوصات والتحاليل لضمان خلوه من الفيروسات والأمراض المعدية وإذا وجد به أي مرض يتم إعدام الكيس.

وبذلك طالبت بأن يوجد منصة لتوعية دائمًا توضح للناس بأهمية التبرع بالدم، لأنه يحفز الجسم بأن يجدد خلايا الدم ويُعطي خلايا جديدة، وينشط الدورة الدموية، وتوضيح أنه لا ينقل الأمراض كما يظن البعض.

وتطرَّقت إلى أهمية تبرع المتعافين من كورونا بالبلازما من أجل المساعدة في شفاء المصابين حاليًّا، قائلةً إنه يجب أن يكون مجانًا وليس مقابل أي أموال، لأن الله أنقذه من الوباء، كما أنه هذا حق الدولة التي عالجته وتحتاجه في علاج المصابين الآخرين، علاوة على أنه حق من حقوق الإنسانية في مساعدة الآخرين.

التأكد من سلامة بلازما الدم قبل استخدامها

وذكرت أن البلازما التي يتم التبرع بها تمر بفحوصات عديدة، للتأكد من أنها خالية من الفيروسات، بالإضافة إلى أنه يُجرى «مسحة كورونا » على المتعافي للتأكد من أن الشخص ليس حاملًا للفيروس وحامل فقط للأجسام المضادة له.

وأشارت إلى أنه يتم حصر الأجسام المضادة في البلازما، لأن المصاب بالوباء يحتاج إلى الحصول على أكبر كمية منها.

وقالت إن الشخص قد يكون متعافي، لكن الأجسام المضادة لا تصلح لنقلها للمريض أو غير كافية لأن تعالج المصاب، علاوة على أهمية ألا يكون قد مرَّ على المتعافي أكثر من 8 أسابيع، لأن مرور الوقت يقلل عدد الأجسام المضادة عن الكمية المطلوبة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق