TV

خبير أمني: تحديد العدو يسبق تكوين جيش عربي موحد

وكيل المخابرات سابقًا: قضية الزعامة تسبب إشكالية بين الدول العربية

طالب وكيل المخابرات العامة سابقًا، اللواء محمد رشاد، بتحديد العدو بالنسبة للدول العربية، لأنها تعتبر إشكالية في الوقت الحالي، بأن العدو مختلف لكل دولة عن الأخرى.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن مصر تعتبر أن إسرائيل هي العدو، لكن يوجد دول أخرى تعتبرها غير ذلك.

أسباب صعوبة تشكيل جيش عربي موحد

وأكد اللواء رشاد صعوبة تشكيل جيش عربي موحد، لأن هناك مدارس كثيرة في استراتيجية تدريب كل جيش وتسليحه، بينما مطلوب في الجيش العربي الموحد، أن يكون مصدر التسليح واحد أو أن يكون متناسق مع بعضه البعض.

وكذلك أساليب التدريب تكون موحدة، لكن يوجد في الجيوش ما هو عقيدة روسية أو غربية ويوجد اسلحة غربي وأخرى شرقي.

وأوضح أنه يمكن حل ذلك بالوصول إلى أهداف عربية محددة تتم بالاتفاق فيما بينها، ويمكن من خلالها تحقيق الأمن القومي العربي، كلٌ في حدود منطقته.

تحديد العدو بالنسبة للدول العربية

وأشار وكيل المخابرات العامة السابق إلى أن هذا يتم بتوزيع المهام على كل دولة، وكل منها تعمل في مجال اهتماماتها ومن ثم اكتمال الدائرة في إطار الاختصاصات الموكلة لكل جيش.

ولفت إلى أنه من الضروري تحديد من هو العدو الأساسي، الذي يتم البدء في تحقيق الأهداف ضده وتحقيق الأمن القومي ضده.

وذكر أن الدول العربية لديها إشكالية، تكمن في أنها تحتاج إلى زعامة، ولذلك يوجد بينها صراع على تلك الزعامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى