المرصد

خبير استراتيجي: القاهرة ستقهر التمدد العثماني

اللواء سالم: مصر ستقف أمام الأطماع التركية في المنطقة العربية

طموحات تركيا هي استعادة الإمبراطورية العثمانية من جديد، والسيطرة على الدول العربية وشمالي أفريقيا، والموقف المصري هو دفاع عن الأمن القومي العربي ككل.

أشار رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق وأستاذ العلوم الاستراتيجية، اللواء نصر سالم، إلى أن تمدد تركيا في شمالي أفريقيا ومناطق أخرى هو ضمن مساعيها لعودة الهيمنة والسيطرة العثمانية السابقة، لافتًا إلى أنه عندما تقف القاهرة هذا الموقف أمام ذلك التمدد في شمالي أفريقيا، فإن ذلك يعني أنها تقف أمام التمدد التركي في أي مكان آخر.

وأوضح في تصريحات لـ«البيان» الإماراتية من العاصمة المصرية، أن مصر تقف أمام طغيان خارجي على شعب وأرض دولة عربية شقيقة وهي ليبيا، من أجل منع تركيا من اغتصاب ليبيا والسطو على ثرواتها.

تركيا ووهم الدولة العثمانية

وأفاد سالم بأن مصر تقف أمام تلك التدخلات التركية من أجل الدفاع عن الأمن القومي العربي كله.. وإن كانت تركيا نجحت في تأجير أو شراء خونة وعملاء لها في بعض الدول التي تتدخل فيها مثل ليبيا، فإن ذلك لا يعني أن يتم ترك الساحة لها للسيطرة على الدول العربية.

ومن جانبه قال اللواء سمير فرج المدير السابق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، إن الأمن القومي المصري هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وأضاف أنه بعد استشعار الخطر المحدق بالأمن القومي المصري، من الناحية الاستراتيجية الغربية، والأمن القومي العربي بشكل عام، جاء القرار بأن تتحرك مصر على المستويات كافة، سياسيًا ودبلوماسيًا، قبل أن تُعلن عن استعدادها للتدخل العسكري؛ لحماية ليبيا من التدخلات التركيّة، بناءً على تفويض من مجلس النواب الليبي والقبائل الليبية، الذين ناشدوا القوات المسلحة المصرية التدخل من أجل مواجهة الأطماع التركية.

وكان البرلمان المصري قد وافق على إرسال عناصر من القوات المسلحة للقيام بمهام قتالية على الحدود الغربية، من أجل مواجهة التهديد القادم من الغرب، والذي لا يهدد مصر أو ليبيا فحسب، بل الأمن القومي العربي كله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق