TV

خبير استراتيجي يكشف أن حضارة مصر عمرها 25 ألف عام

اللواء عثمان: «رسالة السلام» أعتبرها مؤسسة وطنية من الطراز الأول ليس لها اهداف شخصية

حضارة مصر عمرها 25 ألف عام وهناك 11 إثبات لذلك 3 من الخارج و7 من عندنا و1 من الآثار.

جاء هذا في كلمة اللواء حمدي لبيب عثمان، الخبير الاستراتيجي، نائب مدير الشؤون المعنوية سابقًا، خلال فعاليات الاحتفالية التي أقامتها مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير، السبت الماضي بمناسبة الذكرى الـ48 لانتصار أكتوبر..

وأضاف، أول كلمة نزلت في كتاب الله (اقرأ) أي تعلم وتثقف، العلم تخصصي مثل الطب والهندسة وغيره..، أما الثقافة هي (حضارة، تاريخ، تراث).

من هذا المنطلق أتوجه بالشكر إلى مؤسسة «رسالة السلام» التي أعتبرها مؤسسة وطنية من الطراز الأول ليس لها أهداف شخصية مثل الكثيرين، وإنما أهدافها هي ارضاء الله سبحانه وتعالى أولًا ثم من الناحية الوطنية (حب مصر). وهذا ينطبق على المكان الذي نحن فيه والذي يسمح بهذه الفعاليات الثقافية أن تقام في مناسبات عديدة.

تاريخ الدول هو تراثها الحضاري الذي ألمت به وقامت بدراسته كان بمثابة كنز تنهل منه كافة أنواع المعرفة، وإذا ما عرف شعب تاريخه كان اعتزازه بماضيه أكبر وإدراكه لحاضره أشمل واقتحامه للمستقبل أشد جرأة وتصميم، وكان هذا هو منهج دول كثيرة فأولى بنا نحن ولدينا تاريخ عريق للمصريين القدماء .

حرب أكتوبر كان بها خداع استراتيجي وكلمة استراتيجية لا تُطلق إلا على مستوى الدولة، السادات بعد حرب الاستنزاف اجتمع مع القادة لتقدير الموقف لمعرفة نقاط القوة عند إسرائيل لكي نحاربها.

نقاط القوة عند إسرائيل قبل حرب أكتوبر

– أن العرب لن يحاربوا إلا بعد 100 سنة، اتحدت مصر وسوريا.

– لديها سلاح طيران قمنا بعمل قواعد صواريخ.

– دبابات قوية قمنا بعمل كمائن دبابات.

– أغلق العدو شرم الشيخ فأغلقنا باب المندب.

وقام بعمل عملية الخداع الاستراتيجي على قوى الدولة الشاملة من الناحية السياسية أعلم العرب عن طريق السفراء أن لو مصر حاربت هل سيقف العرب معها.

وأرسل للسفراء في الدول الأجنبية بتبليغ أن مصر تقبل كل مبادرات السلام وترفضها إسرائيل فعندما تحدث حرب يضطروا للوقوف على الحياد، وتم تحضير الخطة السرية للحرب.

الجيل الرابع من أسلحة الحروب

إسقاط الدولة الذي أشار إليه الرئيس السيسي هو الجيل الرابع من أسلحة الحروب وهو الذي قال عنه (جوزيف ماي) بعد ضرب برج التجارة العالمي، ثم (هيلاري كلينتون) وأسمته الحرب الذكية وقسمتها إلى قسمين: قوة صلبة وأخرى ناعمة، القوة الصلبة تتفرع إلى، قوة عسكرية وهي ليست من العسكريين بل هي ناس من نفس دين الدولة ومن نفس الجنسية لمحاربة الدولة وهم الجماعات الإرهابية.

أما الاقتصاد فكانت الحرب بالخمسة (م)، مأكل، مشرب، ملبس، مأوى، مداواه، طن القمح من أمريكا أضعاف ثمنه وعندما تزيد الأسعار على المواطنين يشتكي ويتذمر وبذلك يحدث الانفصال بين الشعب والقيادة السياسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى