الأسرة والمجتمع

خبير تربوي يطالب بتوعية الطلاب بالقضايا الأسرية

د. الناظر: العودة إلى تعاليم الإسلام ضرورة لحماية الأسر من التفكك

طالب الخبير التربوي د. أسامة الناظر، بتنظيم العديد من الندوات والدورات التدريبية للطلاب وأولياء الأمور على حدٍ سواء في المدارس والجامعات، للتوعية بالقضايا الأسرية من أجل تقليل نسب الطلاق المرتفعة.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه لا بد من وضع خطة لتنظيم ندوات تثقيفية وتكون أسبوعية أو شهرية، عن طريق متخصصين في تعديل السلوك وعلم النفس والاجتماع.

فهم طبيعة الرجل والمرأة يحمي الأسر من المشكلات

وأضاف أنه من الضروري أن يفهم كل طرف طبيعة الآخر داخل الأسرة، لذلك يجب أن ترتكز الدورات على شرح طبيعة البشر وطبيعة المرأة والرجل حتى لا يحدث مشكلات في الحياة الزوجية، خاصة أن لكل منهما تصور في الحياة ويحدث توافق بينهما.

وأشار إلى أن ذلك يساعد الرجل والمرأة على تقبل أسلوب وتصورات الآخر، ومعرفة طبيعة كل طرف يساعد على التعامل مع المشكلات وحلها وكذلك العديد من الأمور في الحياة بشكل عام.

ولفت إلى أهمية أن نبدأ في المدارس قبل الجامعات، حتى لا يشعر الشباب في الجامعات أنه مجرد كلام نظري، خاصة مع انتشار السلبيات ووسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، وما يلاحظ من مساوئ منتشرة في المجتمع.

وأوضح أن تلك المناقشات والحوار في الندوات، تعمل على منع مشكلات ضخمة في الحياة الأسرية، خاصة مع الدورات التي تنظمها العديد من المؤسسات في الوقت الحالي للمقبلين على الزواج.

العودة إلى تعاليم الإسلام عبر الندوات والدورات التدريبية

وأكد أهمية العودة إلى تعاليم الإسلام من القيم والأخلاق والتنشئة الصحيحة للأبناء، لحفظهم من المساوئ المنتشرة داخل المجتمعات ومنها التفكك الأسري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى