TV

خبير جيولوجي يقدم حلولًا لأزمة سد الخراب

د. القزاز: يمكننا استخدام الحقوق التاريخية لمصر في بني شنقول

طالب أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، د. يحيى القزاز، بوقوف الشعب المصري بالكامل ومؤسسات الدولة كافة، وراء القيادة السياسية وأن تكون كتلة واحدة لضمان سلامة الجبهة الداخلية في مواجهة أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه يمكن استخدام الحقوق التاريخية لمصر في بني شنقول.

حق الدولة المصرية في الدفاع عن مياه النيل

وذكر «القزاز» أنه من المؤسف أن البعض يحاول الترويج بأن جسم السد ضعيف أو استكمال بنائه يحدث زلازل، بدلًا من مواجهة الأزمة كقضية سياسية.

وأشار إلى أن البعض يحاول البحث عن أمور غير علمية، حتى يطمئنوا أنفسهم بها، بدلًا من مواجهة الوضع السياسي لإثيوبيا.

ولفت إلى أن المطلوب هو التلويح بضرب السد عسكريًّا، منوهًا بأن الحل الآمن هو حصار إثيوبيا، لأن ليس لها أي منفذ على البحر، وتحاط بدول القرن الإفريقي العربية مثل الصومال وجيبوتي وإريتريا.

تأثير السد على الصدع الشرق إفريقي العظيم

وتطرَّق «القزاز» إلى إمكانية حدوث أزمة كبيرة بالنسبة للصدع الشرق إفريقي العظيم، حال ضرب السد عسكريًّا، قائلًا: عند حفر الأنفاق وبناء السدود والمشاريع الكبرى، يتم دراستها دراسة كاملة جادة بكل مناحي الخطر، ومن حيث الحديث عن الصدوع الخاصة بسد النهضة..

فيوجد الصدع الشرق إفريقي العظيم، ويقع جنوب منطقة السد وهذا الصدع وارد أن ينشط فيما بعد، لكن الدراسات الهندسية حتى هذه اللحظة، ما زالت تؤكد الأمان الزلزالي لهذه المنطقة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقوم استثمارات ومشروعات عملاقة على شيء قابل للانهيار، خاصة أنها دراسات أمريكية.

وأضاف: المياه عندما تتخزن يحدث بسببها زلازل وهذا شيء طبيعي ومعروف، فعندما تكون هناك بحيرات صناعية تخلق زلازل، لأن زيادة عمود المياه يؤدي إلى خلخلة الأرض، خاصة إذا كان بها صدوع أو كسور.

وأكد أن التأثير لن يكون نتيجة لانطلاق المياه أو الضرب، لكن تأثيره على الفالق يكون نتيجة لزيادة وزن عمود المياه، لكن ضربه عسكريًّا يساعد على تخفيف الحمل من على الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى