TV

خبير عسكري: أمريكا تريد إدخال الجميع إلى حظيرتها

لواء نصر سالم: أجندة واشنطن أصبحت تتبدل بتغير الإدارات

طالب رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالقوات المسلحة والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، اللواء نصر سالم، بأن يكون لكل دولة سياستها المستقرة الثابتة وأهدافها الواضحة التي لا تتأثر بالغير، ولا تسير وراء أمريكا وكل رئيس جديد لها.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن رئيس أمريكا جو بايدن، يغيّر سياسة سابقه دونالد ترامب ويعود إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو مرة أخرى.

وأوضح أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وكل حكومة أمريكية لها أجندتها وتريد أن يسير العالم وفقًا لها.

التعامل الأمثل مع أمريكا

وأشار اللواء نصر سالم، إلى أنه يمكن أن يكون للدول تعاون مع أمريكا كدولة عظمى من حيث المصالح، إنَّما في الوقت ذاته لا تُغير الدول مبادئها وأهدافها.

ولفت إلى أن أمريكا قد تُقصي الدول من البلدان المتعاونين معها وتبعدها عن كل المكاسب مع هذه الدول وتعيدها إليها فقط ومن ثم خسارة كل ما تحقق من مكاسب مع الدول الأخرى.

وذكر أن كل رئيس أمريكي جديد، يرفع راية يُشغل بها الشعب حتى انتهاء مدة رئاسته، والحزب الديمقراطي يحمل راية حقوق الإنسان.

وذكر أنه يوجد اتجاه معين لكل حكومة أمريكية حتى تقترب من الشعوب والدول، والحزب الديمقراطي الأمريكي يدخل من باب مكافحة الإرهاب، يخلي الدول من قواته ثم يرسلها إلى دول أخرى.

أداة أمريكا للسيطرة على كل دولة في المنطقة

وقال «سالم»: حتى في ظل ما يفعلونه في المنطقة هم ينظرون إلى كيفية السيطرة على الدول من خلال مكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأضاف: هذه هي السياسة الجديدة للحزب الديمقراطي في المنطقة،فإن  فترة جو بايدن تركز على ذلك حتى تكون كل الدول في قبضتها، على عكس ترامب الذي خرج من جميع الاتفاقيات الأمريكية وترك الدول تعمل بمفردها.

وأشار إلى اتهام دونالد ترامب، أثناء فترة رئاسته لهيلاري كلينتون أنها وحزبها من زرعوا داعش في سوريا، وهو الحزب ذاته الذي يحكم الآن.

ولفت إلى أن جو بايدن، يجتمع مع عدة دول حتى يكافحوا داعش، التي تنتقل من سوريا والعراق إلى إفريقيا، متسائلًا: ماذا حدث.. فهل تغيرت الاستراتيجية وهل كل الحروب التي حدثت بالنسبة لداعش لم تثمر واليوم يستثمرونها؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى