أخطاء شائعة

خبير عسكري يجيب عن هذا السؤال

كيف نقضي على المليشيات المدعومة من الخارج في المنطقة

أكد الخبير العسكري، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب سابقًا اللواء حمدي بخيت، أنَّ المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عليهم دور في حماية المنطقة من إرهاب تركيا ووجود قواتها في ليبيا التي هي عضو في هذه الجهات.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إن على هذه المؤسسات والمنظمات أن تتخذ القرار المناسب لإجبار تركيا على سحب قواتها والقضاء على المليشيات.

وأوضح أنه هذا يعتمد على أن تُكوِّن القوات الليبية جيش ليبي وطني وتمده بالأسلحة، لأنها دولة ذات سيادة ومن حقها أن تبني جيش قوي يدافع عن حقوقها، وبالتالي دعم دول الجوار لليبيا في هذا الاتجاه سواء تونس أو مصر أو الجزائر للقضاء على هذه المنظمات.

دور المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي لطرد قوات تركيا من ليبيا

وأشار اللواء بخيت إلى أن الأدوات كثيرة ولكن الإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي والإقليمي والعربي هي التي تقرر هذا الأمر.

وأوضح أن المبدأ الحقيقي هو حماية الأمن القومي المصري خاصة على المناطق الحدودية من أي تعديات، وهي مهمة واضحة وصريحة لكل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، ومنها تسلل العناصر الإرهابية.

خطوات مصر لحماية حدودها من الإرهاب

ولفت اللواء بخيت إلى أن وجود عناصر إرهابية على الحدود المصرية سواء جنوبًا أو غربًا، يُشكِّل تهديد مباشر وعلى القيادة السياسية والعسكرية في مصر أن تتخذ كل الإجراءات المتاحة لردع هذا التهديد والقضاء عليه، ومنها حشد القوات وجمع المعلومات بصورة مستديمة والعمل السياسي والدبلوماسي لإخراج كل المرتزقة والمليشيات والقوات الأجنبية من ليبيا.

وأوضح أن هذا هو الاتفاق الذي تم توقيعه في مؤتمر برلين 2، وتحفظت تركيا على كلمة قوات أجنبية، لكن الاتفاق ساري بتركيبه، ومعنى أن دولة واحدة تعترض ليس لها قيمة، خاصة أنها ذات مصالح في أن يبقي على القوات الأجنبية.

وذكر أنه أمام المجتمع الدولي، غير مصرح بوجود مرتزقة ولا ميليشات ولا قوات أجنبية، ومصر تنطلق من هذا في الدفاع عن حدودها بعدم السماح بتلك الأمور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى