أخطاء شائعة

خبير في شؤون الإرهاب: ازدواجية المعايير ترسخ «الإسلاموفوبيا»

مواطنين في الغرب يروْن أن المسلمين يقفون ضد مصالحهم وثقافتهم وهويتهم

الغرب يعزز «الإسلاموفوبيا» بطريق مباشر عندما يستخدم سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع المسلمين.

هذا ما ذكره الخبير في شؤون التنظيمات الإرهابية، عمرو عبدالمنعم، عن مدى تعزيز وجود المتطرفين في الغرب، للعداء ضد المسلمين.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ هناك مواطنين في الغرب يروْن أن المسلمين يقفون ضد مصالحهم وثقافتهم وهويتهم الغربية، خاصة ممن يرون أنَّهم جنس سامي أو أنهم أفضل من الجنسيات الأخرى.

العداء في التعامل مع المسلمين يعزز العنف والقتل في الدول الغربية

وأضاف «عبدالمنعم» أن هذا الأمر قد تجسّد في سلسلة من عمليات المواجهة المسلحة والعنف التي تمت في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وبعض الدول التي يتم فيها العنف.

وأشار إلى أن الغرب يقفون ضد المسلمين كأنهم كلهم متطرفين وإرهابيين مثل أيمن الظواهري وأسامة بن لادن وأبو مصعب السوري.

ولفت إلى التعامل السيء للبعض من الغرب مع مقدسات المسلمين والقرآن الكريم وقدسية النبي صلى الله عليه وسلم،

والتي يسيئون لها بحجة حرية التعبير، بالإضافة إلى غيرها من التحديات الموجودة في ثقافة المجتمعات الغربية والتي لا تدرك ثقافة ووعي المسلمين.

وأوضح أنه منذ وجود الاستعمار في الدول العربية، اعتمد الغرب على خطاب يحمل في مجمله نوع من أنواع التطرف ضد العالم العربي والمسلمين، ومن ثمَّ تسبب الغرب في جزء كبير جدًا من معاداة المسلمين.

كيفية مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا في دول الغرب

وأكد عمرو عبدالمنعم أنه يمكن مواجهة تلك الظاهرة بأن يكون هناك رعاية بالنشء وضرورة أن يرتبط الذين لهم أصول عربية ومسلمين بالمجتمع الذي يعيش فيه، عن طريق ثقافته وهويته ووسائل التواصل الاجتماعي ويتواصل مع مجتمعه بمناهج التربية السليمة وتعاليم الإسلام التي تعزز فكرة السلام الاجتماعي.

قال الله سبحانه وتعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ» (البقرة: 208).

وأشار إلى أهمية تعزيز وترسيخ الإيمان بالآخر وحرية الرأي وفهم الدين الصحيح عن طريق التعامل مع المؤسسات الرسمية التي أصبحت ضرورة قصوى في هذا الوقت بأن يستقي معلوماته وأفكاره منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى