أركان الإسلام

خبير: نحتاج لثورة في التفكير

سلامة: أتوق لاستبدال الخرافة بالمعاني العقلية والأسطورة بالعلم

طالب مدرب مهارات تنمية الشخصية وتقوية الإنسان، ماهر سلامة، بتنظيم ثورة في التفكير، معتبرًا إياها الوحيدة القادرة على نزع أسلحة التأويل الأيديولوجي من أيدي رجال الدين.

وقال إنه بعد هذه الثورة يصبح لكل حراك مجتمعي معنى آسر كبير، قادر على النقد، والرفض والقبول وممارسة حرية متطورة للاختيار، لا الإجبار، وفق حوار له أجراه مركز مؤمنون بلا حدود للدراسات الاستراتيجية.

ثورة في التفكير.. السلطة الأخلاقية للمجتمع

وأضاف: هنا تنتقل السلطة من الدولة والمؤسسات الدينية إلى الناس، وتصبح اليد الطولى للسلطة الأخلاقية للمجتمع، وبذلك تتحقق الطاعة الاختيارية للناس تجاه الصحيح، والرفض الطوعي لما هو فاشل، من دون أن يكون الغوغاء والتطرف والتحشيد العصبوي هو الحاسم بذلك.

وأشار إلى أنها قادرة على سلخ العلاقة بينهم وبين السلطة الحاكمة، ونزع الشرعية عن مؤسسات نشر التبريرات والإشاعات والكذب والوهم كبعض وسائل الإعلام، والفنون السطحية، والثقافة المتردية، والآداب الخالية من الدسم الوجداني.

وتابع: وذلك ليتمكن الناس من تحرير أنفسهم، وتوسعة خيالهم وتفاؤلهم وآمالهم، لتحفيزهم نحو المشاركة في حق تقرير مصيرهم كمواطنين، شركاء في حكم مستقبلهم.

واستطرد: أتوق لاستبدال الخرافة بالمعاني العقلية، والوهم بقوانين الطبيعة، والأسطورة بالعلم.

مواجهة الخطأ وإرساء الصحيح في المجتمع

واستكمل: إذا استطعنا بناء فرد مدني، يؤمن بمسؤوليته الفردية الإنسانية تجاه نفسه ومجتمعه وعائلته ودولته ووطنه، نكون آنذاك قد قمنا ببناء كوادر تستطيع أن تواجه الخطأ، وترسي الصحيح المشترك بين أفراد المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى