الأسرة والمجتمع

خبير نفسي يضع خطة لمواجهة «كورونا»

د. مزيد: التفاؤل وحسن الظن بالله يُخرجنا من المِحن

ضربت الموجة الثانية من فيروس كورونا عدة دول، وحصدت الكثير من الإصابات والوفيات، ما تسبب في أزمات نفسية للبشر.

ولمواجهة تلك الجائحة، وضمان عدم حدوث أزمات نفسية، وضع الخبير النفسي، الدكتور محمد طاهر علي مزيد، خارطة شاملة للوقاية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّه يجب علينا أن نصبر، وأن نُحسن الظن بالله (سبحانه وتعالى).

التحلي بالتفاؤل وقاية من أي أزمات نفسية

وأكد على أهمية التحلّي بالتفاؤل، وتوقُّع الخير دائمًا، والتأكُّد من أن الله رحيم بعباده.

قال الله تعالى: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ» (البقرة: 45).

وقال تعالى: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» (الأحزاب: 43).

وشدّد «مزيد» على أهمية الاهتمام بالجانب الروحي المتمثل في العلاقة مع الله (سبحانه وتعالى).

وذلك بالحفاظ على أداء الصلاة والتسبيح والاستغفار، مشيرًا إلى أنَّ الإنسان المؤمن تكون لديه طاقة روحية كبيرة، تجعله يواجه أي مشكلة، ومن يفتقد للجانب الروحي أو النفسي يكون عرضة لأي شيء.

البحث عن الجانب الإيجابي في المحن

ونوّه إلى أهمية البحث عن الجانب الإيجابي في المحن، والابتعاد عن الجانب السلبي الذي يسبب الضيق والغضب.

إذ إنَّ فيروس كورونا فيه جانب إيجابي يتمثل في حث الإنسان على الحفاظ على الصحة والاهتمام بالنظافة وكل ما أقرَّه الإسلام من الطهارة والوضوء، والالتزام بالإجراءات الصحية.

ولفت إلى أنَّ هناك أمر إيجابي آخر، وهو أن يُطوِّر الإنسان من نفسه وذاته، وألَّا ينظر لنفسه نظرة دونية أو سلبية.

مع الابتعاد عن القلق، لأنَّه يُضعف المناعة النفسية، ويجعل الإنسان عرضة للأمراض كلها وليس كورونا فقط.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى