المرصد

خطاب الكراهية والتعصب والتطرف أسباب عدم الاستقرار للمجتمعات

مؤتمر دولي يناقش تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة السلام والتسامح والتعايش

أكد رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، د. إبراهيم بن صالح النعيمي، أن عدم الاستقرار في المجتمعات على مدى السنوات الماضية كان سببه الانتشار المتزايد عالميًّا لخطاب الكراهية والتعصب والعنصرية والقومية والتطرف.

وقال: إننا بحاجة إلى إعادة إدراك قيمنا وأولوياتنا، وإعادة التفكير في أدوارنا ومسؤولياتنا كسفراء للسلام بإيماننا بروح السلام الحقيقية والاستقرار في العالم أجمع مرهون بمدى الجهود المبذولة على مستوى الأفراد والمؤسسات لرفع الجهل وتعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة السلام والتسامح والتعايش.

جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي للأديان من أجل السلام، الذي عقد تحت عنوان «الدين والدبلوماسية»، يوم الثلاثاء 5 أكتوبر 2021 لمدة 4 أيام في مدينة لينداو الألمانية.

دور الدين في مواجهة عدم الاستقرار في المجتمعات

وأشار «النعيمي» إلى الدور المؤثر للدين إذا تمكن أتباعه وقادته من الالتقاء لمواجهة الأزمات التي يمر بها العالم، والتي كان من أبرزها أزمة تفشي فيروس كورونا التي أدت إلى إحداث تحول مفاجئ في أولويات العالم.

وشكر الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، منظمة الأديان من أجل السلام على جعل عدالة التطعيم موضوعًا مهمًا في المؤتمر، قائلًا: مثل هذه المبادرات تحدث فرقًا لأنها تحفز الحوار بين الشعوب والأمم وتعزز التفاهم والثقة وتبحث عن حلول.

الإيمان والدبلوماسية

المؤتمر الذي استمر 4 أيام، ركزت جلساته الرئيسية على: الإيمان والدبلوماسية والصحة العامة، والسلام والأمن، وحماية البيئة وحقوق الإنسان، وإعادة التفكير في الأمن والسلم الدولي ما بعد جائحة كورونا.

ويتم تنظيمه من قبل مؤسسة لينداو لحوار السلام بين أديان العالم والمجتمع المدني بدعم من وزارة الخارجية الألمانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى