أخطاء شائعة

داخل ليبيا.. خداع إخواني جديد برعاية الغرب

سامح عيد: الجماعة تُغير جلدها لتتوافق مع الوضع الجديد حسب ظروف كل دولة

تغيير اسم «إخوان ليبيا» إلى جمعية تحمل اسم «الإحياء والتجديد»، جاء وفق نصيحة غربية للجماعة.

هذا ما أكده الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، سامح عيد، مشيرًا إلى أنَّ ذلك من أجل أن تستقر الأمور في المرحلة المقبلة، بعد تشكيل حكومة ليبية جديدة برعاية أوروبية.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنّ هناك رغبة غربية قوية، بأن تستقر الأمور في ليبيا مع علمهم بوجود الإخوان، ولذلك أرادوا إرضاء كل الأطراف.

تأثير تفكك رأس تنظيم الإخوان على الأعضاء في الدول المختلفة

وأشار «عيد» إلى أن تفكك قيادة التنظيم الإخواني في مصر، أثَّر سلبيًّا على التنظيم الدولي وأصبح الجميع يتنصل من التنظيم المصري، عن طريق تغيير المسميات حتى أن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في تونس، له أيديولوجيا واضحة، مع قوله بأن لا علاقة له بالتنظيم المصري، وكذلك حماس أعلنت أن ليس لها علاقة لها بالتنظيم المصري وأنها مؤمنة بالأفكار فقط.

وتابع: كل الجماعة المتطرفة تحاول أن تغير من جلدها لتتوافق مع الوضع الجديد حسب ظروف كل دولة، لأن الرابط المركزي الخاص بالقيادة المصرية للتنظيم انفرط عقده، بعد أن أصبح جزءًا منهم في السجون، ومن بالخارج لا يستطيع السيطرة وعليهم انتقادات كبيرة جدًا من جيل الوسط، خاصة مع تفكك رأس الجماعة فتأخذ أيديولوجيا لتتوافق مع الوضع في كل دولة على حدة وكلها توابع لانهيار رأس التنظيم.

وجود إخوان ليبيا في الصدارة لا يصح

وأضاف سامح عيد: لا أعتقد أن أسهم جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا كبيرة، بل يُريدون أن يكون لهم تمثيل معقول، خاصة أن ليبيا ليست مثل تونس، لأن الأمر معقد في طرابلس بوجود قبائل وأمور كثيرة جدًا حيث تمَّ تطهيرها بشكل أو بآخر ولا يصح أن تكون الإخوان في الصدارة، وأيضًا الرعاية الأوروبية في الاتفاقيات، وهم لا يريدون أن يوجد جماعات بالشكل الذي كان موجودًا في مصر أو غيرها من الدول.

يشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا، أعلنت تحوَّلها إلى جمعية تحمل اسم «الإحياء والتجديد»، وفقًا لبيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

وأوضحت أن قرار التحول جاء بعدما عقدت سلسلة من الندوات وورش العمل تحضيرًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى