أركان الإسلام

دبلوماسي: الإسلام سبق الدساتير الدولية في ترسيخ المساواة

د. سانو: تكافؤ الفرص والحقوق والواجبات أساس تطبيق العدل

أكد وزير التعاون الدولي، المستشار الدبلوماسي لرئيس جمهورية غينيا سابقًا، د. قطب سانو، أنَّ المساواة من القيم الإسلامية الخالدة التي سبق الإسلام بها جملة الدساتير والمنظمات والمؤسسات الدولية التي تدعو إليها اليوم.

وأوضح «سانو» عضو مجلس حكماء المسلمين، أن تحقيق المساواة يكون من خلال تكافؤ الفرص والحقوق والواجبات.

وقال خلال برنامج «قيم إنسانية مع الحكماء» الذي يُبثُّ يوميًّا طوال شهر رمضان عبر منصات مجلس حكماء المسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي، أنَّ كل ما يخالف قيمة المساواة يدخل فيما يعرف بأخلاق الجاهلية.

نبذ التفرقة والتمييز من القيم الإسلامية الخالدة

وأشار إلى أنه نظام فكري واجتماعي يعتمد على التَّفرقة والتَّمييز بين الأفراد بناءً على عوامل مثل الجنس، أو العرق، أو الدين، وهو مفهومٌ يتعارض تمامًا مع المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة بين البشر.

وأضاف أنَّ الله سبحانه وتعالى جل وعلا أرسى قيم المساواة، لذلك عندما تدرك البشرية جميعها أنَّها تنحدر من أصل واحد، فإنه لا يجب أن يكون هناك تفاوت غير مبرر بينها.

التعامل بالمساواة والعدل

وأوضح أنه بموجب هذه القيمة، يجب أن يتعامل الناس مع بعضهم بعضًا بالمساواة والعدل، دون النظر إلى الأصل أو العرق أو الدين، وأن يتم التفاعل والتعاون بناءً على قيم الإنسانية المشتركة وعلى أساس الفعل والمساهمة الإيجابية في المجتمع.

واستشهد بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: 13).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى