أخطاء شائعة

دبلوماسي: قوى خفية تقف ضد مصر

أبو الخير: أزمة السد في غاية الدقة وعلينا الاصطفاف خلف قيادتنا

قال مساعد وزير الخارجية للشئون العربية الأسبق، السفير أحمد أبو الخير، إنَّ مجلس الأمن الدولي لا يُعوَّل عليه حاليًّا في أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»: أن هناك قوى تساند إثيوبيا ضد مصر والسودان ولكنها لا تعلن عن نفسها صراحة وإسرائيل من ضمن هذه الدول.

وأوضح أن الموقف حسَّاس ودقيق، معتقدًا أن مصر لن تستفيد من تصويت مجلس الأمن.

الحل العسكري لإنهاء أزمة سد النهضة

وأكد «أبو الخير» أن الحل الأمثل هو الإجراء العسكري، لأنه ليس لدى مصر والسودان غيره، ولكن ليس بالسهل اللجوء إلى الاختيار العسكري لأنه من الممكن أن تقف دول كثيرة ضد مصر عمدًا وليس إحقاقًا للحق.

وأشار إلى أنه لذلك يلاحظ أن القيادة لم تتخذ الحل العسكري فورًا وإنما هي تحاول بكل الطرق أن تحلها سلميًّا ولكن إذا كان الطرف الآخر يرغب في إذلال مصر واستمرار الحال كما هو عليه، فيجب النظر إلى المستقبل ورؤية مصر دون نيل وكيف يكون شكلها، وماذا عن حاجة 120 مليون مصري من المياه وما تحتاجه الزراعة.

ولفت إلى أن الموقف في غاية الدقة وليس للمصريين إلا الاعتماد على القيادة المسؤولة أولًا وأخيرًا للدفاع عن الوطن.

وأوضح أن مجلس الأمن الدولي من المفترض أنه يبحث مثل تلك المشكلة ويجد حلًا، مشيرًا إلى أن المجلس منقسم فيما يتعلق بالدول دائمة العضوية، فليست كلها تؤيد مصر.

وذكر: بل بالعكس إذا راجعنا مواقف الدول لا نجد إحداها تؤيد مصر وكلها ستحيل الأمر إلى المفاوضات، رغم أننا نتفاوض منذ 10 أعوام، وسيستمروا على ذلك أعوام كثيرة مقبلة.

إضرار مجلس الأمن الدولي بمصر والسودان

وأشار «أبو الخير» إلى أن مجلس الأمن لا فائدة منه، إنما بالعكس أنه قد يضر مصر والسودان، إذا كان سيقر مبدأ استمرار التفاوض، وإذا اتخذ هذا المنطق واضطرت مصر أنها تتخذ أي عمل عسكري فمجلس الأمن سينتفض ضد مصر.

ولفت إلى أن الموقف في غاية الحساسية، لأن مصر سلكت كل السبل وهناك من القوى ما تساند إثيوبيا في هذا المجال وإلا ما استمرت المشكلة وتمَّ حلها.

وأكد أنه كلما تعاظمت قوة مصر، تعاظم الأعداء ضدها، ومثلما حدث عندما أمَّم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قناة السويس وتأييده تحرير إفريقيا، فتكالبت الدول الاستعمارية عليه وقاموا بعدوان 1956.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى