المرصد

دراسة أوروبية: أردوغان حوَّل المساجد إلى مراكز للتجسس

الكشف عن دور المخابرات التركية في نشاط عناصر منظمة الذئاب الرمادية

كشفت دراسة حديثة، أنَّ تركيا حوَّلت المساجد والسفارات في أوروبا إلى مراكز للتجسس والتنصت على المعارضين الهاربين أو مطرودين للخارج.

وذكرت الدراسة الصادرة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، أنَّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يلاحق المعارضين أينما كانوا.

وأن السفارة التركية في بلجيكا شاركت في حملة لجمع المعلومات الاستخبارية وجمعت معلومات عن أنشطة منتقدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تحويل السفارات إلى مراكز للتجسس

كما كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة نورديك مونيتور، ووفقًا للوثائق الرسمية، تم تقديم الرعايا الأتراك إلى موقع البعثات الدبلوماسية التركية في البلاد.

وجرى تقديم تقرير إلى وزارة الخارجية في أنقرة، وقد أُرسلت المعلومات في وقت لاحق إلى إدارة شرطة أفيونكاراهيسار لبناء قضية ضد منتقدي نظام أردوغان.

وأكدت الدراسة أنه مع إغلاق فرنسا ملف المنظمة اليمينية التركية «الذئاب الرمادية» وإصدار قرار بحظرها إثر المواجهات مع الجالية الأرمنية في باريس وليون فتحت أجهزة أمنية دولية ملف هذه المنظمة المتطرفة التي تأسست في تركيا منتصف ستينيات القرن الماضي.

وعادت قصة الذئاب الرمادية التي تنشط أينما توجد جالية تركية، مع تورطها في الهجمات الأخيرة ضد المجتمعات والنصب الأرمنية في فرنسا؛ الأمر الذي كشفت المزيد من الأوراق عن دور المخابرات التركية في نشاط عناصر هذه المنظمة، حسب ما نشره موقع صحيفة العرب اللندنية في 9 نوفمبر 2020. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية في أوروبا.

محاولة السيطرة على الجاليات المسلمة في فرنسا

وأوضحت أن تركيا تحاول السيطرة على الجاليات المسلمة في فرنسا، عن طريق بعض المنظمات التي تتبعها والقريبة منها.
أبرزها: اللجنة التنسيقية لمسلمي تركيا في فرنسا، وهي تابعة إداريًّا وماليًّا لتركيا، وهي الفرع الفرنسي لرئاسة الشئون الدينية التركية وتدير 300 مسجدًا من 2500 مسجد في فرنسا.

وأشارت إلى أن النمسا كانت أكثر الدول الأوروبية وعيًّا بالأنشطة التركية الخلفية، إذ منعت الحملات الانتخابية التركية على أراضيها منذ 2018، متهمةً أردوغان باستغلال المجتمعات ذات الأصول التركية في أوروبا منذ عدة أعوام كثيرة.

وفي العام ذاته أغلقت السلطات النمساوية 7 مساجد تابعة للجاليات التركية وطردت بعض الأئمة الممولين من بلدان أجنبية.
وناشدت الدراسة السلطات الأوروبية، بتغيير قوانين حرية تأسيس الجمعيات والنوادي الأجنبية على أراضيها، وتشديد الرقابة على الجاليات التركية التي تنشط ضمن أي عمل ديني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى