المرصد

دراسة: الإنترنت أداة تجنيد اليمين المتطرف في ألمانيا

 التيارات الشعبوية تروّج للكراهية والعنف وتخلق فجوات داخل المجتمعات

الإنترنت، له دور بالغ الأهمية في تجنيد أفراد اليمين المتطرف في ألمانيا، حيث يستغلها اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية، من أجل الترويج إلى التطرف والكراهية وخلق الفجوات داخل المجتمعات.

هذا ما أكدته الدراسة التي أجراها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، وأضافت أن هذا ما يسعى إليه بالتوازي مع خطاب الكراهية والتطرف، فهذه الجماعات تستغل الأزمات والأحداث وتعمل على تضخيم الحدث من أجل نشر أكثر إلى الكراهية والعنف، من داخل ألمانيا.

مساعدة السوشيال ميديا في تجنيد أفراد اليمين المتطرف

وأشارت الدراسة إلى أنه قد تركت وسائل التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا الاتصالات مساحات شاسعة لتيارات اليمين المتطرف، للتلاقي في فضاء جامع لتيارات فكرية تهدد أمن المجتمعات دون انضباط مؤسسي يحكم العواقب الناتجة عن تبادل المعتقدات العنصرية ضد الآخرين.

فمع تصاعد نسب المرتبطين بهذا التيار الفكري في ألمانيا أضحت السلطات أمام إشكالية التوازن بين أمن البلاد والحفاظ على المعايير الديمقراطية لحياة المواطنين.

وأضافت أن شبكات الإنترنت تسهم في انتشار نظريات المؤامرة التي تبثها مجموعات اليمين بين الأفراد في المجتمعات الأوروبية المختلفة، لافتة إلى أن احتمالية تكوين استراتيجية الذئاب المنفردة والعمل بها من قِبل عناصر التيار تبدو قائمة ولكن الباحثين لم يعرفوا بعد إلى أي مدى يمكن لتلك الذئاب تنفيذ الهجمات وتهديد الأمن الأوروبي.

تشكيل الذئاب المنفردة في اليمين المتطرف

وأوضحت الدراسة أن الذئاب المنفردة في اليمين المتطرف، تشكلت عبر مجموعات الإنترنت التي تتواصل مع بعضها حول آليات تنفيذ الهجمات الإرهابية، وأن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تسعى جاهدة لتتبع الذئاب اليمينية المتطرفة لمنع وقوع هجمات، كما تزعم الاستخبارات أن هؤلاء الذئاب قد اختاروا هذا النهج بشكل فردي دون الانخراط في مجموعات محددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى