المرصد

دراسة: الصراعات تحتدم بين قيادات «الإرهابية»

العنف أهم أدوات تنظيم الإخوان لإدارة أزمته وتحقيق المكاسب الذاتية

كشفت دراسة حديثة، أن جماعة الإخوان الإرهابية دخلت في أزمات عديدة منذ 2013 كشفت عن حقيقتها.

وأكدت الدراسة الصادرة عن مركز الإنذار المبكر للدراسات الاستراتيجية، أن عزل محمد مرسي، كانت بداية لانقسام داخلي بالجماعة الإرهابية.

وذكرت أنه رغم محاولات تسيير التنظيم، إلا أن الخلافات الداخلية بين القيادة العليا، تتزايد في الخفاء قبل أن يخرج الصراع إلى العلن منذ مارس 2015 حول من يقوده وحينذاك انقسمت الجماعة إلى فريقين.

أزمات عديدة بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية

وأشارت الدراسة إلى أنه في المقابل لصراع القيادة كان الصراع يمتد بالتبعية إلى القواعد والتي انقسمت بين الجبهتين، وسعت القيادة التاريخية إلى التمييز المالي تجاه أنصار المكتب العام كأداة ضغط لإعادتهم إلى طاعتهم.

لكنها عمليًا لم تستطع ضبط مسار التمويل الداخلي ومع طول الصراع واستراتيجيات الأمن في اختراق شبكات الشباب النشط وتفكيك خلايا العنف، انتقل الثقل التنظيمي لغالب القواعد في الوقت الراهن لصالح المكتب القديم، في ظل عدم قدرة المكتب العام -جبهة محمد كمال- على حسم الصراع.

وكشفت أنه على الرغم من طول عمر التنظيم وتعدد مصادر تمويله ما بين الاشتراكات الشهرية والهبات والتبرعات وعوائد استثمار أمواله، إلا أن السياقات السياسية لوجود التنظيم في مختلف الدول ساهمت في غياب الرؤية الاستراتيجية تجاه تنظيم أموال الجماعة والرقابة عليها والسبل الأمثل لاستثمارها.

العنف أبرز أدوات الجماعة لتحقيق مكاسبها الشخصية

وأكدت الدراسة أننا أمام حالة استقر فيها العنف كأحد أهم الأدوات التي أقرها التنظيم لإدارة أزمته وتحقيق بعض المكاسب.

كما أنه بات جليًا أن انقسام التنظيم إلى تيارين إنما يتجاوز الخلافات الفكرية بما تعنيه كلمة فكر نحو خلافات على أي مستوى من مستويات العنف يتم اللجوء له، وخلافات حول المصالح الشخصية، سواء على مستوى المناصب أو تحصيل مكاسب مالية، فضلًا عن تفشى مبدأ «الشللية» داخل التنظيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى