أخطاء شائعة

دراسة: الفيسبوك منصة للتحريض والتعصب

مواقع التواصل الاجتماعي لها دور أساسي في بناء خطاب الكراهية في المجتمع

كشفت دراسة حديثة عن أن مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في ظهور قيم سلبية تؤثر في عملية بناء خطاب الكراهية في المجتمع.

ووفقا للدراسة المقدمة من بيرق حسين الربيعي، الأستاذ بكلية الإعلام _جامعة بغداد بعنوان «خطاب الكراهية وأثره في التعايش المجتمعي والسلمين الإقليمي والدولي»،

أن مواقع التواصل تسهم في نشر أخبار كاذبة بنسبة 85.67%، وتقوم بدور التحريض والتعصب بنسبة 72.67%.

وأوضحت أيضًا أنها تنشر وقائع وأحداث تمييز عنصري بين الذكور والإناث بنسبة 72.33%، ونشر جرائم تاريخية لجماعة دينية بنسبة 73.33% والمساعدة في انتشار العنف والقتل بنسبة 67.67%.

أما تسببها في التقاتل الديني والعرقي فجاء بنسبة 72.33%، وترسيخ التفرقة العنصرية بنسبة 67.33% وأنها تضعف التعاون والتسامح بين الأفراد بنسبة 66.67%.

نشر خطاب الكراهية عبر الفيسبوك

وكانت الدراسة قد اعتمدت على منهج المسح لرصد واقع النشر (خطاب الكراهية) بمواقع التواصل الاجتماعي عبر استطلاع آراء عينة من مستخدمي فيسبوك؛ كونه الموقع الأكثر انتشارًا .

فضلا عن سهولة الاستخدام للموقع مما يقدمه من مزايا ومجالات نشر متعددة للعامة من الناس.

وأكدت الدراسة أن مساحة الحرية التي تتيحها هذه الوسائل يُساء استغلالها،

إذ أن الحدود الفاصلة بين خطاب الكراهية وحرية التعبير والنقد رفيعة وغير واضحة ويصعب أحيانًا تميزها لدى معظم الأفراد.

من نتائج الدراسة:

كشفت الدراسة أن المبحوثين كثيري التعلق بوسائل التواصل الاجتماعي وذلك يتضح من كثاقة استخدامها اليومي لهذه المواقع،

إذ يقضون أغلب أوقاتهم في التصفح والدردشة وتداول المنشورات مع الأصدقاء، بالإضافة إلى كثافة الاستخدام الأسبوعي أيضًا.

أن نسبة كبيرة من المبحوثين (عينة البحث) يفضلون استخدام الفيسبوك بنسبة 93.8% من العينة،

ولأن الفيسبوك في نظرهم لم يعد مجرد وسيلة للتواصل والترفيه وقضاء الوقت، وإنما منصة إعلامية للتعبير عما يدور في أفكارهم ولإيصال أصواتهم.

وأظهرت الدراسة أن للفيسبوك (مواقع التواصل الاجتماعي) دورًا في بناء خطاب الكراهية.

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في ظهور قيم سلبية تؤثر في عملية بناء خطاب كراهية في المجتمع رغم ما له من قيم ايجابية من توفير فرص عمل ومساحة للتعبير بحرية عن الآراء والأفكار.

إلا أن هذه المساحة من الحرية قد يساء استخدامها؛ إذ أن الحدود الفاصلة بين خطاب الكراهية وحرية التعبير والنقد رفيعة وغير واضحة ويصعب أحيانًا تمييزها لدى معظم الأفراد،

وبذلك يصبح هناك تداخل بين ما هو يصنف ضمن خطاب الكراهية وما يعد حرية التعبير عن الرأي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى