أخطاء شائعة

دراسة تحذر من انتشار خطابات الكراهية والعنف

التنظيمات المتطرفة تحاول تجنيد مقاتلين جدد

حذَّرت دراسة حديثة من انتشار خطابات الكراهية والعنف في الشرق الأوسط، بسبب أن القضية الفلسطينية كانت محورًا وركيزة رئيسية في خطاب التنظيمات المتطرفة والراديكالية، وتعتبر أداة مركزية في تكتيكاتها الخاصة بالتجنيد والانتشار.

وذكرت الدراسة الاي أصدرها مركز تريندز للدراسات الاستراتيجية، أن استمرار الاحتلال والقضية الفلسطينية دون تسوية، يعني استمرار تغذية هذا الخطاب، ما يعد سببًا رئيسيًا في التوتر التي تشهده المنطقة نتيجة خطابات الكراهية والعنف المتبادل.

تحذير من انتشار خطابات الكراهية والعنف

وناقشت ما تضمنته القمة العربية غير العادية التي عُقدت مؤخرًا في الرياض، خاصة التحذير من تأثيرات حيوية على الأمن بالمنطقة، وتداعيات على الأمن العالمي، نتيجة تصاعد الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على السواء.

وأكدت أنه كان هناك توافقًا عربيًّا وإقليميًّا على عدم اتساع الحرب الدائرة في قطاع غزة، بسبب تأثيراته السلبية.

وتناولت الدراسة أيضًا التشديد على أن عدم تسوية القضية الفلسطينية وإقرار السلام الشامل والعادل، سيؤدي إلى استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، والذي قد تمتد تداعياته إلى الأمن العالمي.

وأشارت إلى أن المرتكزات تشير إلى أن الاستراتيجية المقبلة للدول العربية ستعتمد على التحرك الدبلوماسي لتحفيز عملية السلام الشامل، لإنهاء القضايا العالقة بين الدول العربية وإسرائيل.

ولفتت إلى ما شدد عليه البيان الختامي للقمة بشأن التمسك بالسلام لحل الصراع العربي-الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) و497 (1981) و1515 (2003) و2334 (2016)، والتمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، باعتبارها الموقف العربي التوافقي الموحَّد وأساس أي جهود لإحياء السلام في الشرق الأوسط.

ونوَّهت بأهمية التحرك الجماعي للدول العربية كوحدة واحدة في المحافل الدولية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب ضد المدنيين في غزة.

عملية سلام شاملة

وتطرقت إلى وجود مؤشرات تصاعد فرص نجاح التحركات العربية، لوقف العدوان وبدء عملية سلام شاملة.

وأشارت إلى أن اللافت للنظر أن القمة تحدثت بشكل واضح عن ضرورة تسوية كافة القضايا العالقة الخاصة بالأراضي العربية المحتلة جميعها، كمحدد لشكل وطبيعة العملية السلمية المرتقبة، وهو ما يعني عدم تسوية كل قضية على حِدَةٍ، وهو ما من شأنه إطالة أمد التوتر في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى