المرصد

دراسة تكشف العلاقة بين الإخوان والجمعيات المتطرفة في النمسا

قانون يحظر رموز وشعارات التنظيمات وعلى رأسها التنظيم الإرهابي

فضحت دراسة حديثة العلاقة القوية بين جماعة الإخوان الإرهابية والجمعيات المتطرفة في النمسا، والتي أعدها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، بعنوان «الجماعات المتطرفة في النمساـ خارطة تواجدها وأنشطتها».

ذكرت الدراسة أن حكومة النمسا تسعى للتصدي لظاهرة التطرف ومكافحة الجماعات المتطرفة وعزلهم ووضعهم تحت الرقابة.

العلاقة القوية بين الإخوان والجماعات المتطرفة

وأشارت الدراسة إلى تجنيد واستقطاب الشباب، حيث قضت محكمة في النمسا خلال 29 نوفمبر 2018 بالسجن 8 أعوام على شخص يبلغ من العمر 38 عامًا، لإقناعه عائلتين مع أطفالهما التسعة بالانضمام إلى تنظيم داعش المتشدد في سوريا، كما أنه لعب دورًا عقائديًا مركزيًا في التنظيم، وكذلك أقنع مجموعة أشخاص للقيام برحلات إلى سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي.

وذكرت الدراسة قائمة للمنظمات والجماعات المتطرفة، حيث تمثلت في الهيئة الدينية الإسلامية في النمسا: حيث يعد أنس الشقفة، أحد أبرز قياديها أنتخب رئيسًا للهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا والتي تخدم مقاطعات: فيينا والنمسا المنخفضة وبورغنلاند، وطالبت دائرة الرقابة المالية النمساوية الاتحادية إلى طلب فحص السجلات المالية للهيئة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها هذه الدائرة التي يطلق عليها «ريشنونكهوف» لاتخاذ مثل هذا الإجراء نحو هيئة دينية في النمسا.

وتتألف من 4 هيئات جهوية:

الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا وتخدم مقاطعات فيينا والنمسا المنخفضة وبورغنلاند.

الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في لينز تخدم مقاطعات والنمسا العليا وسالزبورغو.

الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في بريغنز تخدم مقاطعات وتيرول & فورألبرغو.

الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في جراتس تخدم مقاطعات وشتايرمارك وكيرنتنو.

أكاديمية التربية الدينية الإسلامية: ترتبط الأكاديمية بالعديد من الروابط مع تنظيم الإخوان  المسلمين، ومن أبرز القيادات (أمينة الزيات)، التي تولت في منصب مدير أكاديمية التربية الدينية الإسلامية.

منظمة الشباب النمساوي المسلم: تعد التركية (دودو كوتشكجول)، أحد أهم كوادرها، وقادت حملة إعلامية قوية ضد «تعديل قانون الإسلام في النمسا»، وهي على صلة قوية بشخصيات إخوانية وتحت تأثير جماعة الإخوان المسلمين. قاومت المنظمة بشدة أي محاولات لتعديل قانون وتمويل المنظمات الإسلامية.

وكشف تقرير عن وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات النمساوية، بدعم من صندوق التكامل النمساوي والمكتب الفيدرالي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب باستغلال الإخوان أموال الحكومة ومدارسها، ونشر التطرف في الجاليات المحلية، واستخدمت على نحو انتقائي العنف وفي بعض الأحيان الإرهاب؛ سعيًا وراء أهدافها المؤسسية واستخدمت الأراضي النمساوية كقاعدة انطلاق لنشاط الإخوان في الدول العربية.

قانون حظر رموز وشعارات التنظيمات المتطرفة

ولفتت الدراسة إلى أن قانون حظر رموز وشعارات التنظيمات المتطرفة، قد دخل حيز التنفيذ بداية من 1 مارس 2019، وفي مقدمتها الإخوان وحزب الله، إذ ينص على حظر كافة الشعارات السياسية والأعلام الخاصة بجماعة الإخوان من الوجود في الشوارع والأماكن العامة، وحددت النمسا غرامة تتراوح ما بين 4000 يورو إلى 10000 يورو للأشخاص الذين سيخالفون القرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى