المرصد

دراسة: توقع تنفيذ الإخوان لأعمال عنف في تونس

مصطلح «الإسلام الغاضب» لراشد الغنوشي ضوء أخضر للعناصر الإرهابية

توقعت دراسة حديثة، أن تنفذ حركة النهضة الإخوانية في تونس، أعمال عنف، إثر قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، بتجميد مجلس البرلمان لحين إشعار آخر.

وذكرت الدراسة الصادرة عن مركز «المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة»، أن الوضع الناجم عن قرارات الرئيس التونسي خلال 25 يوليو الماضي، يمكن أن يتحول إلى مدخل للحركات المتطرفة للعودة إلى تونس من جديد.

دعوة راشد الغنوشي لتنفيذ عمليات إرهابية في تونس

وأوضحت الدراسة أن مصطلح «الإسلام الغاضب» الذي أطلقه راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة، عند حديثه عن تورط بعض الشبان من النهضة ومن التيار المرتبط بها في العنف والإرهاب، بمثابة إشارة أو ضوء أخضر للعناصر الإرهابية لتنفيذ عملية عنف وشغب، في ظل الأزمة التونسية الراهنة.

تخوفات من أعمال عنف في تونس

وأكدت الدراسة أن خطر الإرهاب لم ينحسر تمامًا في تونس، وبعد التطورات الأخيرة لن يكون مفاجئًا، خاصة إذا انفجرت النهضة من الداخل، وتشكلت تيارات متشددة رسميَّا من صلبها تدعو إلى العنف والخروج على الدولة، وحمل السلاح.

وأشارت إلى أنه قد يؤدي ذلك إلى استقطاب عشرات التونسيين المشردين في الخارج، والموزعين على تنظيمات فى خارج تونس بالإضافة إلى مناطق صراع أخرى، وبذلك يشكلون خطرًا حقيقيًّا على تونس، بسبب الخبرات الهائلة التي اكتسبوها على امتداد الأعوام الماضية، تنظيمًا وتسليحًا وقتالًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى