الأسرة والمجتمع

دراسة حديثة تطالب بالاهتمام بأهم مرحلة في حياة الإنسان

باحثة تدعو إلى ضرورة تزويد القائمين على مدارس النشء بالأساليب التربوية الحديثة

استنكرت دراسة حديثة، وجود قصور في واقع الخدمة التعليمية الخاصة ببرامج ومناهج وأنشطة رياض الأطفال.

وجاء الدراسة للباحثة بكلية التربية، جامعة دمنهور، د. مروة السيد فياض بعنوان «واقع الخدمة التعليمية برياض الأطفال في مصر وسبل تطويرها في ضوء خبرات بعض الدول».

مواكبة الخدمة التعليمية للفكر العالمي الحديث وتطورات العصر 

أكدت الدراسة على أهمية مواكبة الفكر العالمي الحديث وتطورات العصر، من خلال رياض الأطفال وتطوير الخدمة التعليمية المقدمة بها.

وشددت على ضرورة تزويد القائمين على رياض الأطفال بالأساليب التربوية، التي تساعد في تطوير الخدمة المقدمة بمدارس رياض الأطفال والتغلب على كثير من المعوقات التي تعوق العاملين بها، من أجل تقديم خدمة تعليمية تحقق النمو الشامل المتكامل لطفل الروضة.

وأوضحت أن إجمالي واقع الخدمات التعليمية الخاصة بإدارة مدارس رياض الـطفال تقع بدرجة متوسطة، حيث بلغت قيمة المتوسط الوزن النسبي لإجمالي المحور (2.27) بدرجة متوسطة، ما يشير إلى ضعف في جودة الخدمة الخاصة بإدارة مدارس رياض الأطفال.

وكشفت أن إجمالي واقع الخدمات التعليمية الخاصة بأبنية وتجهيزات مدارس رياض الأطفال يقع بدرجة متوسطة، حيث بلغت قيمة متوسط الوزن النسبي لإجمالي المحور (1.98)، ما يشير إلى وجود قصور في البيئة المادية التي تتمثل في أبنية وتجهيزات مدارس رياض الأطفال.

وأشارت إلى أن مرحلة الطفولة، تُعد من أهم مراحل النمو في حياة الإنسان، حيث فيها يتم بناء الشخصية الجسمية والنفسية والعقلية، وتنمو مداركه وتتبلور أفكاره واتجاهاته حيال خبرات ومواقف الحياة المختلفة.

مؤسسات تربوية بمواصفات علمية عالمية

ولفتت الدراسة إلى أنه قد حظيت مرحلة الطفولة باهتمام العديد من المفكرين والتربويين، كما لاقت اهتمامًا دوليًّا واضحًا ولذلك تهتم دول العالم بتربية الطفل من خلال مؤسسات تربوية ذات معايير ومواصفات علمية وتربوية وهي مؤسسات رياض الأطفال.

وأكدت أن مرحلة رياض الأطفال تحظى باهتمام كل دولة حسب الأوضاع الاقتصادية والسياسية بها، وتستخدم الأساليب التربوية التي تمكنها من أداء أفضل لتربية طفل ما قبل المدرسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى