أركان الإسلام

دعوة لاستغلال معرض الكتاب في تصويب الخطاب الإسلامي

د. الأشوح: علينا الاعتماد على الآيات القرآنية التي ترسخ لقبول الاختلاف

دعا موجه القرآن الكريم، د. محمد الأشوح، إلى تكوين جبهة من العلماء الذين يدعون إلى البناء والتعمير وقبول الآخر والالتحام الوطني والتفاهم مع الأديان الأخرى ونبذ العنف، لإقامة ندوات في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنّه من الضروري حضور الشباب هذه الندوات، وتوجيه بعض الأسئلة التي حيرتهم وتجعلهم في متاهات الطريق للعلماء، وبالتالي يقوموا بتصويب الخطاب الإسلامي بالنسبة للمفاهيم الخاطئة.

وأشار إلى أن كل مفكر يعرف اتجاهه والأيديولوجية التي يفكر ويكتب بها، وهل هو متشدد أم لديه عمق وفهم عظيم وصحيح للإسلام.

تصويب الخطاب الإسلامي في معرض الكتاب

ولفت «الأشوح» إلى أنه بذلك نستغل العلماء المستنيرين في توجيه الخطاب الإسلامي إلى أحسن صورة.

وأوضح أن الاعتماد على القرآن الكريم في تصويب الخطاب الإسلامي، يكون بتقديم للأمة والشباب الآيات الكريمة الحكيمة التي ترسخ لقبول الخلاف والاختلاف، مثلما قال تعالى: «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ» (هود: 118).

الاختلاف سنة كونية ومظهر للجمال ويساعد على البناء والتعمير

وأكد «الأشوح» أن الاختلاف سُنة كونية وربما أدى إلى لون من ألوان الجمال، فالله سبحانه وتعالى لو خلق الزهور على لون واحد لما كانت جميلة، ولو خلق البشر على شكل واحد لما رأينا الجميل والقبيح والطويل والقصير والأبيض والأسود، والتفنن في الخلقة والأفكار والاختلاف في الرؤى يدل على مظهر من مظاهر الجمال.

ورأى أنه إذا قدَّمنا هذا المفهوم في أذهان السامعين وعقول المستمعين وأقلام الكتاب، نكون قد استطعنا جعل القرآن الكريم أداة من الأدوات التي تدعو إلى تصويب الخطاب الإسلامي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى