الخطاب الإلهى

دعوة لترجمة مفاهيم الخطاب الإلهي ونشرها عالميًّا

د. مرزوق: الفتاوى الشاذة تسبَّبت في انتشار تكفير المسلمين

طالب أستاذ علوم القرآن، د. مختار مرزوق، بترجمة مفاهيم الخطاب الإلهي إلى اللغات الأجنبية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أنها عالمية وتصل إلى أكبر قدر من الناس.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ العالَم في الوقت الحالي بحاجة إلى العالِم والداعية المستنير الذي يُدافع عن الدين وينشر الخطاب الإلهي، دون أن يطلب منه أحد وإنَّما تطوعًا لخدمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وأشار إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشرها على أكبر نطاق، مما يحتاج إلى تضافر الجهود المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

ضرورة الابتعاد عن الفتاوى الشاذة والضالة

وشدد «مرزوق» على أهمية الابتعاد عن الآراء والفتاوى الشاذة المنتشرة، والتي يرددونها رغم أنها مخالفة لصحيح الإسلام.

ولفت إلى أنها كثيرة ومنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الفضائيات والتي تؤدي إلى إثارة البلبلة لدى الناس.

واستنكر انتشار الفتاوى التكفيرية التي تصدر عن البعض، مطالبًا بمنعهم من العمل في الدعوة إلى الله عز وجل، لأن ضررهم أكثر من نفعهم.

مدى أضرار الفكر المتشدد وقتل الأبرياء

وأوضح «مرزوق» أنَّ الذين يقتلون الناس هنا وهناك يعتمدون على هذا الفكر الضال والمتشدد الذي يحكم بكفر المخالفين له في التوجه.

كما أكد ضرورة أن تواكب المؤسسات بما يوجد في العصر الحديث من مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات وغيرها من الوسائل المختلفة، في نشر الدين الصحيح، إلا أن الأمر يحتاج إلى جهود متواصلة في ذلك الأمر.

ترجمة مجلة التنوير إلى اللغات الأجنبية

وفي الإطار ذاته، كشف الأمين العام لمؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» أسامة إبراهيم، عن صدور مجلة «التنوير» والتي تصدر في القاهرة باللغتين العربية والفرنسية وتوزع في جميع أنحاء العالم.

وكشف عضو مجلس إدارة مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» محمد شيخ حسن عن أن مشروع ترجمة مؤلفات المؤسسة تضمنت الترجمة إلى ست لغات عالمية هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإسبانية والصومالية.

كما أشار إلى أهمية ترجمة هذه المؤلفات من أجل تصحيح المفاهيم وتوصيل الفكر التنويري لمؤسسة «رسالة السلام» إلى بلاد متعددة في جميع أنحاء العالم مثل أمريكا وكندا وغيرها منذ عام 2017.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى