أخطاء شائعة

دعوة لعقد مؤتمر عربي استثنائي لمواجهة تعنت إثيوبيا

علي الشرفاء يطالب بتطبيق اتفاقية الدفاع المشترك وإعلان موقف موحد لوقف أديس أبابا

التحديات التي تواجهها الدول العربية في الوقت الحالي، تستلزم وحدتهم لمواجهة الأعداء، وذلك تطبيقًا لتعاليم القرآن الكريم الذي يدعو إلى التعاون والتآلف والوحدة.

 قال تعالى: «إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» (الأنبياء: 92).

وقال سبحانه: «مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ» (الروم: 31- 32).

دعوة لتنظيم مؤتمر عربي لمواجهة التحديات وإثيوبيا

وتأكيدًا لذلك طالب المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الأمانة العامة للجامعة العربية، بدعوة وزراء الخارجية العرب لمؤتمر استثنائي يعقد في شهر رمضان لعل الله يعيدهم إلى طريق الله الذي يأمرهم بقوله سبحانه: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ…» (آل عمران: 103).

كما يدعوهم للتعاون والتكاتف في قوله سبحانه: «..وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ..» (المائدة: 2).

وكذلك من أجل تطبيق اتفاقية الدفاع المشترك وإعلان موقف عربي موحد لوقف إثيوبيا من السير في تنفيذ المخطط الشيطاني، بمنع جريان نهر النيل الذي جعله الله منحة ونعمة يعيش عليه مئات الملايين من الشعوب الإفريقية منذ ملايين السنين.

وقال إن ما تقوم به الحكومة غير الشرعية مدعومة من قوى الشر من تجاوز لحق الحياة لمصر وشعب السودان، مخالفًا لكل المواثيق الدولية واستبدادًا بقرار انفرادي، لتنفيذ مخطط جهنمي ضد دولتين عربيتين، أليس هذا الموقف الخطير يستدعي موقفًا عربيًا شريفًا وأمينًا تأييدًا لحق مصر والسودان؟

ورأى أن هذه المرحلة التاريخية إذا لم يتخذ العرب موقفًا موحدًا في مواجهة العدوان والطغيان المدعوم من قوى الشر، التي تسعي دومًا لتدمير الدول العربية، والتآمر على أنظمتها وتعطيل التنمية لشعوبها، حتى تتمكن من سرقة ثروات الوطن العربي والسيطرة على مقدراته واحتلال أراضيه واستعباد شعوبه.

مستقبل الأمن القومي العربي

وأشار إلى أن الأمة العربية اليوم أمام موقفين لا ثالث لهما (إمَّا تكون وإمَّا لا تكون) ونتائج الموقف الذي ستتخذه الدول العربية في مؤتمر الجامعة العربية سيتحدد على أساسه مستقبل الأمن القومي العربي ومصير الأجيال القادمة، التي ستكون معرضة للفناء، ما لم يدرك الجميع أن مصير الدول العربية مصير واحد، ومستقبلهم مشترك ووجودهم مرتبط باتحادهم ضد كل عدوان،

ولا تعتقد أي دولة عربية أنها ستكون بمعزل عن الخطر، فيما لا سمح الله خسرت الأمة العربية مصر والسودان؛ حينها لن ينفع الندم ولا البكاء على الماضي، وستتحمل الدول العربية كل النتائج السلبية وتعقيداتها، إذا لم تقف الدول العربية اليوم أمام التهديد الإثيوبي الخبيث ومن معهم من الحلفاء من الشياطين والمجرمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى