الأسرة والمجتمع

دورة شاملة لمواجهة خطر الطلاق

المؤسسات تدعم المقبلين على الزواج لتأسيس أسرة ناجحة

تأهيل المقبلين على الزواج لا يقتصر على ناحية بعينها بل تشمل نواحي الحياة المختلفة، ما دفع المؤسسات للقيام بتلك المهمة.

المهمة تركز على تدعيم الشباب بالمعارف والخبرات والمهارات اللازمة لتكوين حياة زوجية وأسرية ناجحة.

دار الإفتاء المصرية، كانت إحدى المؤسسات التي سعت إلى تنظيم دورات للمقبلين على الزواج وتأهيلهم بالطرق المتعددة.

آليات تأهيل المقبلين على الزواج

تعتمد على تدريب وتأهيل وإرشاد هؤلاء على مهارات الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع المشكلات والضغوط الحياتية التي يواجهها الزوجان.

الدورة التي تقدمها ليست شرعية فقط، بل تشمل النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحة الإنجابية والديكور ويقتصر 10% منها فقط على الناحية الشرعية.

تسعى إلى تكوين أسرة سوية معتدلة، ومحاولة جعل الزواج بعيدًا عن المشكلات المعتادة التي تنتج بسبب نقص الخبرات أو الاختيارات الخاطئة الناتجة عن الجهل بأسس الحياة الزوجية.

الدورة تعتمد على عدد من المحاور أبرزها الأحكام الشرعية في اختيار الزوجة والتعامل بين الزوجين وتنظيم الإنجاب.

وكذلك الإرشاد النفسي والاجتماعي الذي يهدف لتهيئة الزوجين للحياة الزوجية وتدريبهم على حل المشكلات والتعامل مع ضغوط الحياة.

وتقدم نصائح للمقبلين على الزواج حول الإنجاب وكيفية تنظيمه وطرق تربية الأبناء وتصحيح الفهم المتكامل لمعنى المودة والرحمة بين الزوجين.

ترى المؤسسات المهتمة بالأمر أن الزواج من أهم وأخطر الأمور الشرعية، وذلك لخطورة ما يترتب عليه من آثار على الطرفين والمحيطين بهم والمجتمع بعد ذلك.

وكذلك خطورته تظهر في أن الزواج هو الرافد الشرعي الوحيد لإخراج جيل من الأبناء الذين يكونون امتدادًا للأجيال السابقة فيما بعد.

انتشار التيارات المتشددة وأفكارها، جعل كثيرًا من الأحكام الشرعية والقيم الأخلاقية مشوشًا بسبب ما تقوم به من نشر لأفكار مغلوطة.

يتم التدريب على إدراك الحقوق والواجبات الشرعية المشتركة بين الزوجين وفهم طبيعة كل طرف من الناحية النفسية والاجتماعية والثقافية.

وكذلك الإلمام بالمهارات والخبرات اللازمة للحياة الزوجية والتعامل مع المشكلات المسببة لفشل الزواج.

نشر الوعي لمواجهة خطر الطلاق

المشرف على البرنامج، الدكتور عمرو الورداني، يرى أن أفضل الوسائل للتعامل وحل المشكلات المجتمعية هو نشر الوعي بصورة مكثفة دائمًا وعدم الوقوف عند فكرة إثبات الحالة.

وأوضح أن الوعي من الصناعات الثقيلة التي تظهر ثمرتها في الأجيال القادمة، منوهًا بأن الأمم المتحضرة هي التي تفكر في مشكلاته بشكل استراتيجي ولا تجعل حلول مشكلاتها عبارة عن «طفاية حريق»، ولكن تحولها إلى لبنات للتنمية وبناء الإنسان.

واعتبر أن العمل على تقوية روابط الأسرة وترميم العلاقات الأسرية واجب في الوقت الحالي، مشددًا على أهمية حل هذه المشكلات والتخلص من آثارها السلبية وبناء مجتمع قوي فعال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى