المرصد

دور الدبلوماسية في تعزيز السلام

مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصالح الدول الكبرى تعيق حل المنازعات في العالم

تحتفل الدول بذكرى اليوم العالمي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام، في 24 أبريل من كل عام.

ويُعد ذلك اليوم بمثابة إعادة تأكيد لميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، المتعلقة بحل النزاعات بين الدول من خلال الوسائل السلمية.

ويشدد مفهوم القرار على استخدام الدبلوماسية المتعددة الأطراف في التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات بين الأمم.

الدبلوماسية تلعب دورًا كبيرًا في نشر السلام

وفي هذا الشأن قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير أحمد أبو الخير، إنَّه في هذا العالم المضطرب، الدبلوماسية تلعب دورًا كبيرًا في سبيل نشر مبادئ السلام وفض المنازعات بين الدول وحل جميع المشاكل التي تواجه الدول النامية بصفة خاصة.

وأضاف في تصريح خاص لـ«التنوير»، أنَّ السلام كلمة كبيرة لها مضمون كبير ويوجد أمثلة كثيرة على النزاعات الدولية القائمة على المسرح العالمي في الوقت الحالي، ويأتي هنا دور الدبلوماسية.

وأشار إلى وجود أمور عديدة تتعلق بمصر، مثل أزمة سد النهضة الإثيوبي، وهذه المشكلة قد تؤدي إلى حرب وتوتر دولي وتشمل مناطق بأكلمها كما قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في أحد خطاباته.

ولفت إلى أنه من الطبيعي، أنَّ الدبلوماسية تلعب دورًا مهمًا، ولكن أمامها عوائق كثيرة من ضمنها التكتلات الدولية ومصالح الدول الكبرى التي شاهدناها أمس واليوم وسوف نستمر في مشاهدتها.

وأكد أن هذه المصالح تعوق كثيرًا من الدبلوماسية من أجل السلام، لأن الدول الكبرى، ليس من السهل التغلب على الأطماع التي تضمرها من أجل تحقيق مصالحها.

اليوم العالمي للتعددية والدبلوماسية

يُشار إلى أنه قد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بإعلان «اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام» بتصويت مسجل بأغلبية 144 صوتًا مقابل صوتين.

وبموجب هذا النص، تدعو الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء والمراقبين ومؤسسات الأمم المتحدة إلى الاحتفال باليوم الدولي بطريقة مناسبة والتوعية بمزايا التعددية والدبلوماسية من أجل السلام من خلال أنشطة التثقيف والتوعية العامة.

وأكثر الدبلوماسية فاعلية هي التي تعمل على تخفيف التوترات قبل أن نشوب الصراعات، أو تلك التي إذا اندلع النزاع تتسارع لاحتوائه وإيجاد الحلول لأسبابه الكامنة.

فالدبلوماسية الوقائية مهمة للغاية في دعم جهود الأمم المتحدة للمساعدة في تسوية المنازعات بالوسائل السلمية، وتمَّ تأكيد الالتزام بتعددية الأطراف والسلام والأمن الدوليين من جانب معظم زعماء العالم في المناقشة العامة في سبتمبر 2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى