أركان الإسلام

دور رجال القانون في محاربة الفكر المتطرف

نجيدة: الإرهاب ليس وليد اللحظة.. وجذوره تمتد لمئات السنين

قال المحامي بالنقض والدستورية العليا، طارق نجيدة، إنَّ القانون له دور كبير في مواجهة التنظيمات المتطرفة داخل المجتمعات.

وأضاف أن القضاء يُطبِّق أحكام القوانين السائدة والتي هي بطبيعتها تقاوم الإرهاب، ودور القضاء هو العدالة ويصدر الأحكام القضائية وفقًا لأحكام القانون بميزان العدالة، ويضرب بيد من حديد على الآثم.

وأوضح أنه فيما يخص الإرهاب الذي يقع إثر انتشار أفكار دينية أو جماعات إخوانية أو داعش أو غيرها، فالقضاء يحكم بالقانون لمواجهتها.

دور القانون في مواجهة التنظيمات المتطرفة

وأشار «نجيدة» إلى أن الأفكار التي يجب أن يتبناها المجتمع هي التي تقاوم الإرهاب وتسعى إلى تجفيف منابعه الفكرية، والسلاح الثاني هو القانون.

وطالب بمواجهة الفكر المتطرف بالفكر المضاد له، منوهًا بأن القضاء يحكم بالقوانين السائدة داخل المجتمع ويحميه عندما تقع الجرائم.

ولفت إلى أن القانون هو نتاج لحركة اجتماعية وقانونية وسياسية وثقافية داخل المجتمع، تستطيع أن تواجه المشكلات، وتؤدي إلى أن يقوم المشرع بدوره بأن يناقش القضايا الاجتماعية والثقافية والتنويرية ليصدر التشريع.

مصدر الأفكار الشاذة

وذكر «نجيدة» أن الجماعات والأفكار المذهبية المختلفة لم تأتِ من الخارج كثيرًا، بل تأتي من كثير من الروافد داخل الأزهر، مشددًا على أنه لا بد للأزهر أن ينظر بداخله وأن يحدث مراجعات، لمواجهة جماعات التكفير والإرهاب والقتل والتدمير.

وأكد أن الجماعات الإرهابية هي أحد روافد الفكر المتطرف، ويأتي نتيجة لمبالغات ناتجة عن التخلف الفكري أو تبني مدارس ومذاهب مهجورة وهذا موجود في التاريخ منذ 1400 عام، عندما وقع الخلاف السياسي الكبير بين علي بن أبي طالب ومعاوية وما نتج عن ذلك من فرق كثيرة جدًا، متطرفة وتمتد أفكارها المسمومة إلى اليوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى