أخطاء شائعة

د. آمنة نصير: الإسلام برئ من التطرف

أستاذة العقيدة: لماذ لا نعتز بما في هذا الدين من وسطية وتحضر وحقائق؟!

 

قالت د. آمنة نصير أستاذة العقيدة، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، أشعر بشيء من الضغينة من قبل من يربط الإسلام بهمجية التطرف والقتل والجماعات الإرهابية.

وتساءلت في كلمتها خلال فعاليات ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» التي نظمتها مؤسسة «رسالة السلام» للأبحاث والتنوير، إلى متى يتحمل هذا الدين المتحضر المتوازن الجميل الذي يقدس الإنسان والحياة الإنسانية؟

وأضافت، هذا الدين الذي يدعو للقيم والأخلاق وحسن المعاملة، لماذ لا نعتز بما في هذا الدين من وسطية وتحضر وحقائق؟!

ولننظر إلى الآية التي يخاطب فيها الله سبحانه الرسول –صلى الله عليه وسلم يقول تعالي: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ».

لماذا نلصق همجية التطرف والقتل إلى الإسلام؟

أي رحمة يتصف بها هذا الدين العظيم ثم تلصق به تصرفات هؤلاء الهمج في أفغانستان والتي زرتها من أكثر من 10 سنوات ماضية، وتحدثت مع من قابلتهم وسألتهم : هل أنتم راضون عما تفعلونه باسم الإسلام وما تلصقونه بالدين من أفعال متطرفة من قتل النفس؟

فكان ردهم أنهم يفعلون ذلك بتكليف من الله وأن البشرية انحرفت ونحن مطالبون بـأن نقاتلهم ونقتلهم.

وسألتهم من الذي طالبكم؟ فكان جوابهم باستدعاء نصوص لا ينطبق تفسيرها على الواقع ولا أساس من الصحة لمعناها لديهم.

أقول لكم أن هذا الدين ألصق به الكثير من الافتراءات ونحن علينا أن نكون على يقظة عندما يقال «التطرف الإسلامي»، فالإسلام ليس به تطرف، يقول تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا “ۗ»

وكذلك كلمة «الإرهاب الإسلامي» التي يرددها البعض بتلقائية وكأنها حقائق، فالإسلام ليس به تطرف ولا يسمح بهذه الهمجية، يقول تعالى: «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ»

يذكر أن ندوة «تحرير العقل العربي نحو جمهورية جديدة» نظمتها مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» يومي الأربعاء والخميس 22-23 سبتمبر 2021.

شارك في الندوة كوكبة من القيادات السياسيةأسامة إبراهيم والبرلمانية والعسكرية وأساتذة الجامعات والإعلاميين والشخصيات العامة على النحو التالي:

اليوم الأول الأربعاء 22 سبتمبر 2021

الجلسة الأولى- من 11- 1 ظهرًا

– كلمة مؤسسة رسالة السلام، الأمين العام، أسامة إبراهيم.

–  الإعلامية فريدة الشوباشي، عضو مجلس النواب المصري، رئيس لجنة نشر الوعي بالمجلس.

– الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، جامعة الأزهر.

– الدكتور حسن حماد، أستاذ الفلسفة وعلم الجمال، العميد السابق لكلية الآداب، جامعة الزقازيق.

• يدير الجلسة الإعلامي محمد الغيطي.

الجلسة الثانية: 2- 4 مساءً

– الأستاذ مختار عيسى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.

– الأستاذ أحمد سعد زايد، الباحث في العلوم السياسية والشؤون الدينية والمفكر المعروف.

– الدكتور خيري فرجاني، أستاذ العلوم السياسية بالأكاديمية العربية للعلوم الإدارية.

– الدكتور حسن يوسف، أستاذ بمعهد النقد الفني، والوكيل الأسبق بأكاديمية الفنون.

• يديرها الكاتب الصحفي والباحث د. محمد ثروت. مدير أكاديمية اليوم السابع.

اليوم الثاني- 23 سبتمبر 2021

الجلسة الأولى- 11- 1 ظهرًا

– اللواء دكتور مصطفى هدهود. خبير استراتيجي محافظ البحيرة السابق.

_ اللواء حمدي لبيب، خبير استراتيجي. نائب مدير الشؤون المعنوية سابقًا.

_  ماهر عباس، كاتب صحفي مدير تحرير جريدة الجمهورية

– عمرو عابدين، إعلامي، رئيس قناة النيل للدراما.

– الكاتب الصحفي محمد هلال، بجريدة الأهرام.

• يدير الجلسة الإعلامي محمد الغيطي.

الجلسة الثانية: 2- 4 مساء

_ اللواء قدري على أستاذ الإعلام الأمني بأكاديمية الشرطة.

_ الدكتور ممدوح البنداري، طبيب وباحث، رئيس جمعية روح المحبة.

– المستشار رمضان كشك، بمجلس الوزراء المصري.

• يدير الندوة الدكتور حسن حماد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى