TV

د. آمنة نصير: حان الوقت للتحرر من الموروثات

أستاذة العقيدة: الإسلام صالح لكل زمان ومكان وترك باب الاجتهاد مفتوح

أكدت أستاذة العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، د. آمنة نصير، أن الجميع مُطالب في المرحلة الحالية بالتحرر مما ورثناه من سلبيات كثيرة.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ مصر دولة عريقة وقديمة وطويلة العمر، فلها من التاريخ ما جمع الكثير من الموروثات، منها ما هو مرفوض تمامًا لا يتواءم مع العصر.

وأضافت: لا بد أن نُدرك أن الإسلام لا يقف أمام مستجدات الحياة، وأنه من فترة إلى أخرى ومن فكر إلى آخر ومن قبول شيء ثمَّ رفض، لأن هذه هي طبيعة الحياة.

الإسلام صالح لكل زمان ومكان

وأكدت أنَّ الإسلام آخر الديانات السماوية ولا دين بعده، وترك باب الاجتهاد مفتوح إلى يوم القيامة، حتى يؤكد أن الدين صالح لكل زمان ومكان.

وأوضحت أن هذه الصلاحية لا بد أن تعايش وتساير العصر لأن البشرية كل يوم في شأن، وكل يوم فيه جديد.

وشددت على أنه لا بد للعقل المسلم المعاصر أن يُدرك مسئوليته وأهميته في أن يعلم كيف يحرص على إسلامه وفي الوقت ذاته يساير المستجدات التي هي كل يوم في شأن في حياة البشر.

ضرورة مواكبة العصر في المرحلة الحالية

وذكرت د. آمنة نصير أن هذه هي المشكلة التي يجب أن يتفهمها أي إنسان، يُدرك أن الحياة كل يوم في شأن وأن هذا الدين صالح لكل زمان ومكان.

وأشارت إلى أنَّه حتى نصدق مع صلاحيته في ذلك، علينا أن نجتهد قياسًا على ما سبق في مواكبة المستجدات بروح منفتحة وعقل مضيء وتصرفات لا تكون نشاز لهذه الحضارة وهذا الزمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى