TV

د. آمنة نصير لـ«التنوير»: طالبت في البرلمان برفع مادة «ازدراء الأديان» من القانون

أستاذة العقيدة: مصطلح مرن يساء استخدامه للكيد من بعض الناس

استنكرت د. آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية، وجود مادة ازدراء الأديان في القانون، حيث تعتبرها مصطلح مرن يمكن لأي أحد أن يعتبر أي كلمة ازدراء.

وقالت في تصريح خاص لـ«التنوير» أنها وقفت أمام كلمة ازدراء في البرلمان، لأنها مصطلح مرن ومن المؤسف أنه أسيء استخدامه للكيد لبعض الناس من قبل آخرين.

حرية الاعتقاد في القرآن الكريم

وأضافت: حاربت من أجل أن تُرفع هذه المادة، لكن لم أنجح في ذلك ووجدت من بين الأعضاء من يشجع على وجودها، لأنّها تعطيهم نوع من التكأة ليكيدوا لمن يريدون، وبعض الناس سعداء بها، ويستخدم في بعض الأحيان في غير مقصده، ولذلك حرص عليها البعض، إنَّ القرآن الكريم ينص على أنه من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فكيف يزدري؟

قال تعالى: «وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا» (الكهف: 29).

إساءة وجود مادة ازدراء الأديان

ولفتت «نصير» إلى أنها قد أخذت الانتشار في غير موضعها، خاصة إن كان شخص يريد أن يقول فكر له مرجعيته ليؤيده، فيؤخذ على أنه ازدراء.

وأوضحت أنه في الفترة الأخيرة، يوجد أكثر من شخص سُجن نتيجة استغلال هذا المصطلح، خاصة أنه مرن يُساء استخدامه لأصحاب المآرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى