TV

«د. حماد»: أمريكا تقود الإرهاب الدولي في العالم

مشاهد تفجيرات الإرهابيين تتم بشكل استعراضي ودعائي

تحدث دكتور حسن حماد العميد السابق وأستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة الزقازيق، أن الإرهاب له أربعة أبعاد يتسم بها.

وأضاف خلال كلمته بمؤتمر القرآن في مواجهة الإرهاب والذي نظمته مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير أن تلك الأبعاد هي:

البعد الأول: العنف الشديد جدًا.

الثاني: التخويف والإرعاب غير العادي.

والثالث: الصدمة أو المفاجأة.

البعد الرابع: وهو البعد الاستعراضي والذي يُخرج فيه كل طاقاته الإبداعية.

واستشهد على البعد الرابع بالمشهد الخاص بذبح الإخوة المسيحيين في ليبيا، والذي تمثلت فيه عبقرية الأداء والتصوير والتقنيات العالية التي تم بها تصوير المشهد كمشهد سينمائي.

وأشار إلى أنه على الرغم من صعوبة المشهد، والدماء التي فيه، إلا أننا نتعجب من هذه التقنية في نقل المشهد.

أمريكا نموذج لظاهرة الإرهاب الدولي

وأضاف أن هناك الكثير من المشاهد التي نشاهدها على الفضائيات مثل الذين يفجّرون أنفسهم في الحافلات وبين المدنيين يتم بشكل استعراضي ودعائي.

وأوضح أن هناك صور متعددة للإرهاب، منها الإرهاب الدولي الذي استخدمته أمريكا تجاه العراق، واحتلاله ومحاولة طمس الذاكرة الحضارية لهذه الحضارة التي تقف وقفة المتحدي أمام الحضارة الأمريكية، التي لا يتجاوز عمرها بضع عشرات من السنوات.

وهناك الإرهاب السياسي مثل إرهاب النازية أو الفاشية.

وأضاف «حماد»، خلال المؤتمر الذي استضافته كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، أن الإرهاب قد يُمارس بشكل جماعي أو بشكل فردي، ولا يفرّق بين أبرياء وغير أبرياء.

وقال إن ما نواجهه اليوم هو الإرهاب ذو المرجعية الدينية ، والذي نسميه الإرهاب المقدس، ونقصد به هؤلاء الذين يقتلون وهم يرددون الله أكبر.

وهذا الشكل له مرجعية دينية سواء سُنيّة أو شيعية.

ويستند إلى فكر ديني مشوه ويقوم على زعم أنه يمتلك الحقيقة مطلقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى