طاقة نور

«رأس الأفعى».. كتاب يفضح مؤامرات الإخوان ضد الدول

عبدالقادر شهيب: الجماعة أفرخت كل تنظيمات الإرهاب التي ابتلينا بها

«رأس الأفعى التكفيري والإرهابي الذي نُقاتله الآن».. تلك الكلمات أبرزت فكرة كتاب يفضح ألاعيب جماعة الإخوان الإرهابية ومؤامراتهم ضد الدول.

الكتاب للمؤلف عبدالقادر شُهيِّب، رئيس مجلس إدارة دار الهلال الأسبق، بعنوان «رأس الأفعى.. كلام في فضح مؤامرات الإخوان».

أقرَّ المؤلف أن جماعة الإخوان ليست جمعية أهلية ولكنها جماعة تكفيرية مارست العنف معظم عمرها ولم تعتذر عنه في أي وقت من الأوقات، بل أفرخت كل تنظيمات الإرهاب التي ابتلينا بها حتى الوقت الحالي.

جماعة الإخوان.. رأس الأفعى التكفيري

ورأى «شهيب» في كتابه أن الجماعة ليست كيان أو حزب سياسي، بل تنظيم سري يُخفي عنَّا كل شيء.. أعضاؤه وتمويله وخططه وبرامجه، وحتى بعد إنشاء الجماعة حزب لها عام 2011، إلَّا أنَّها رفضت تقنين أوضاعها والإفصاح عن أسرارها.

وأكد أنه لا يمكن اعتبارها إحدى القوى الوطنية، بل هي كيان رئيسي لتنظيم دولي ينتشر في العديد من الدول والقارات لإحياء ما يسمونه (دولة الخلافة)، التي لا تعتبر بكيانات وحدود الدول الوطنية، بل ترى أن أراضي الأوطان (حفنة من تراب عفن).

وحمل الكتاب سبيل النجاة وهو «قطع رأس أفعى الإرهاب»، عن طريق تصفية التنظيم السري للإخوان، لأنه لا يمكن التعايش معه.

ووجَّه تحذيرًا واضحًا وصريحًا لبعض من نسوا أو تناسوا ما فعلته الجماعة الإرهابية في الدول، وليس فقط خلال فترة حكم البلاد، لكن حتى بعد الإطاحة بهم من الحكم.

ونصح بعدم تكرار التجربة الفاشلة ذاتها التي خاضتها الدول مد أياديها للإخوان، محذرًا من الشائعات الإخوانية المستمرة رغم الضغف والخوار الذي تعاني منه الجماعة.

رأس الأفعى التكفيري

 

تحذير من إطلاق الشائعات

وأكد «شهيب» في الكتاب أن الجماعة تفقد يوم تلو الآخر أحد أسلحتها، ففي البداية فقدوا سلاح الحشد والتعبئة للمتظاهرين، ثمَّ فقدوا فاعلية وتأثير جدوى سلاح العنف وأخيرًا فقدوا سلاح الحماية الأجنبية وخاصة الأمريكية بعد اضطرار أمريكا إلى قبول الأمر الواقع الجديد الخالي من أي وجود للجماعة، وبذلك لم يكن أمهما إلا سلاح الشائعات بحيث إطلاقها وترويجها.

وذكَّر المؤلف المواطنين، أن بلادنا تعرضت لمؤامرة خطيرة وللتنبيه والتحذير أنها مستمرة وتستهدف تقويض كيان الدول الوطنية، باستباحة مساحة أراضيها وتفكيك جيشها الوطني أو تفريغه أو تقزيمه وسلب الحرية الوطنية وتغيير نمط الحياة وإرغام الدول على القبول بهيمنة أجنبية عليها.

فكان الكتاب بمثابة جرس إنذار، حتى لا يتم تكرار الأخطاء ذاتها التي مكنت الإخوان قبل ذلك من رقاب الناس، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على اليقظة لإفساد المؤامرة التي تستهدف الدول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى