المرصد

رئيس جامعة القاهرة: الدولة الوطنية حريصة على إحداث تطوير في جميع الملفات

د. الخشت:نحن في حاجة لفحص الخطاب الديني التقليدي وتأسيس خطاب جديد بالعودة إلى الوحي الإلهي بعيدًا عن الفرق

  • الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية ومؤلفاتي في العلوم الشرعية منشورة عبر 40 سنة.
  • الخطاب التقليدي السائد هو خطاب فرق الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والخوارج ولسنا في حاجة إليه ولنعد للوحي الإلهي بمنابعه الصحيحة.
  • الدولة الوطنية حريصة على إحداث تطوير في جميع الملفات.

قال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، نحن لا نحتاج إلى تجديد الخطاب الديني التقليدي بل نحتاج إلي تأسيس خطاب ديني جديد، مؤكدًا أن أول ملامح تأسيس خطاب ديني جديد هو العودة إلى القرآن والسنة الصحيحة.

لأن الخطاب الديني التقليدي الذي يعمل بين الناس هو خطاب الفرق الدينية مثل الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والخوارج وغيرها، لذلك أدعو دائمًا للعودة إلى ما قبل الفرق بما يعني العودة إلى الوحي الإلهي.

الدكتور الخشت يؤكد على ضرورة التغيير الثقافي

وأوضح رئيس جامعة القاهرة، خلال حوار تليفزيوني في برنامج «صباحك بالمصري» المذاع على قناة MBC مصر، أن «الخطاب الديني تخصصي، ومؤلفاتي في العلوم الشرعية منشورة عبر 40 سنة، وأول كتاب تم نشره من تحقيقي من كتب التراث كان سنة 1982»، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

وقال الدكتور الخشت، إن الدولة الوطنية حريصة على إحداث تطوير في جميع الملفات، وهذا التطوير مرتبط أيضًا بتطوير الخطاب الديني، حيث لا يمكن إحداث تطوير بدون تغيير ثقافي، فلا يمكن أن يكون لدينا منصة ذكية بدون أساتذة يفهمون كيفية استعمالها، ولا يمكن وجود طائرة (رافال) تطير بمفردها بدون وجود كوادر تقودها وأخرى تقوم بصيانتها.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، على ضرورة تغيير وتطوير الخطاب الديني القديم، وتغيير الثقافة المصرية كلها، مشيرًا إلى أن أحد أهم المشروعات التي أطلقتها جامعة القاهرة مشروع تطوير العقل المصري وتغيير طرق التفكير.

وأوضح الدكتور الخشت ، أن الفكرة الصائبة هي التي تعمل بنجاح في أرض الواقع، والتفكير السليم هو الذي ينتج عنه نتائج سليمة، فإذا حدث أن تم الوصول لنتيجة خطأ كل مرة فهذا يعني أنه لا يجب العودة للتفكير بنفس الطريقة، حيث إنه لو كانت النتيجة خطأ فهذا يعني أن التفكير خطأ بينما إذا كانت النتيجة صحيحة فهذا يعني أن التفكير تم بطريقة صحيحة.

اظهر المزيد

خاص - التنوير

رسالة الإسلام رحمة وعدل وحرية وسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى