TV

رئيس جامعة سابق يُطالب بتطبيق الأبحاث العلمية

د. نور الدين: العلماء لا يحصلون على مكانتهم في المجتمعات العربية

طالب رئيس جامعة سوهاج الأسبق، د. نبيل نور الدين، بتطبيق الأبحاث العلمية على أرض الواقع، للمساعدة الفعلية في الكثير من المشكلات في المجتمعات.

وقال في تصريح خاص لـ«التنوير»، إنَّ البحث العلمي والتعليم والصحة، يُعد من أهم أولويات أي دولة، للنهوض بها وضمان أن تكون في مصاف الدول الكبرى.

وأضاف أنَّ البحث العلمي خطوة مهمة جدًا لتطوّر أي دولة ونموها وتقدمها، مشيرًا إلى أن الدول العظمى مثل أمريكا وروسيا والصين وأوروبا في سباق مع البحث العلمي، لأنه ينقلهم إلى المقدرة على السيطرة على العالم والاقتصاد والأسلحة وكل شيء.

الأبحاث العلمية في الدول العربية

وذكر أن في الدول العربية يوجد بحث علمي، لكن لا يُعطونه الاهتمام الأكبر، مما يؤثر على المخرجات.

وأشار إلى وجود بحث علمي في مصر ومبعوثين في الدول الغربية، مع عدم التطبيق، حيث يصطدم الباحث بأمور كثيرة جدًا، على الرغم من وجود إمكانيات لتطبيقه.

وشدد على أهمية أن تأخذ الدول العربية البحث العلمي مأخذ الجد، لحاجته إلى خطوات جريئة بأن يكون له ميزانيات ضخمة، وتوفير المناخ المناسب للباحث كي يتفرغ للبحث العلمي، مما يدفع بالدول العربية إلى أن تكون بين البلدان المتقدمة التي لديها إمكانيات وشباب ومعامل.

وأكد أنه يجب أن يكون للبحث مكانة ويأخذ أهميته وتقديره في الإعلام، مستنكرًا تقدير الفنانين والممثلين بشكل كبير وإهمال البحث العلمي.

وأشار إلى أن د. أحمد زويل عندما حصل على جائزة نوبل، حينها علم الناس أن البحث العلمي له قيمة، بعد أن سلَّط الإعلام الضوء عليه.

أهمية إبراز دور العلماء في المجتمع

ولفت إلى أن البحث العلمي هو الذي سيُساعد على أي نقلة للبلدان، لذلك يجب إظهار العلماء إعلاميًّا، حتى يكونوا قدوة للشباب ومن ثمَّ تطبيق الأبحاث العلمية على أرض الواقع.

وأكد أن البحث العلمي ينجح في الدول الغربية، لأنه يسير وفق نظام متكامل، تكون نتيجته التطبيق، لكن في الدول العربية يدخل في مشكلات عديدة لنشر بحث أو تطبيق نقطة علمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى