TV

رسالة الإسلام تتنافی مع الإرهاب

ناٸب رٸيس جامعة الأزهر یدعو إلی التمسك بآداب القرآن

قال الدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، إنَّ القرآن الكريم هو رسالة الإسلام الذي أرسله الله سبحانه وتعالى ليكون سلام و رحمة للبشرية جمعاء، مسلمين وغير مسلمين .

وأوضح أن الفرقان الذي هو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أكد الله رحمته في أول آياته بقوله «بسم الله الرحمن الرحيم» إذ تضمنت صفتين من صفات الرحمة.

تلك الآية فيها إشارة إلى أنَّ الإسلام هو دين الرحمة.

ثم هناك تأكيد آخر من الله بعمومية الرحمة، حينما يقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ما أُرسل إلا رحمة للعالمين.

قال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ» (الأنبياء: 107)..

أي جميع العالم من إنس وجن ونبات وحيوان وكل المخلوقات التي خلقها الله.

رسالة الإسلام رحمة للبشرية جمعاء

وذكر «أبو هاشم» أن القرآن الكريم يؤكد دائمًا على أنه دين الرحمة ويرفض كل صور الإرهاب والتطرف في القول أو العمل.

قال تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (آل عمران: 159).

وأوضح أنَّ هذا يبين أن الإسلام له رسالة تتنافى مع الإرهاب والتعنت والتشدد ونهج هؤلاء الذين يقتلون ويستبيحون الدماء.

وأكد أن التطرف يتنافى مع منهج القرآن الذي نحن في أمس الحاجة إلى أن نلتف حوله ونفهم معانيه ومقاصده وحول رسالة الإسلام الحقيقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى