أركان الإسلام

«رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام» في معرض الإسكندرية

الخطاب الديني يعتمد على روايات ليس لها سند أو دليل من المنطق

تشارك مؤسسة «رسالة السلام  للأبحاث والتنوير» بباقة كبيرة من إصداراتها في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته التاسعة 2021.

ومن أهم هذه الإصدارات كتاب «رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.

يوضح المفكر علي الشرفاء في هذا الكتاب الذي صدر منه الطبعة الخامسة، أننا بحاجة ماسة إلى التفريق بين الخطاب الإلهي الذي مصدره ومرجعيته الوحيدة كلمات الله وآياته قرآن مبين يستهدف سعادة المجتمعات الإنسانية معتمدًا على عبادة الإله الواحد.

الخطاب الديني يعتمد على روايات ليس لها سند

موضحًا أن القرآن الكريم وضع للناس خارطة طريق لتخرجهم من الظلمات إلى النور بتشريع أساساته الرحمة والعدل والأخلاق وتهذيب النفس. من أجل الارتقاء بها وبالقيم النبيلة والمحبة بين الناس والتسامح والتعاون.

في مقابل ذلك يوضح المفكر العربي علي الشرفاء، أن الخطاب الديني يعتمد على روايات ليس لها سند أو دليل من المنطق، وتتناقض مع آيات الله.

تتخذ من خطاب الكراهية والتكفير لمن لا يتبع منهجهم ويحرضون على قتل الأبرياء ويصادرون حق الإنسان في اختيار عقيدته ويشعلون الفتن في المجتمعات المسالمة.

الخطاب الديني يعتمد على الروايات

ويستولون على كل ما تطاله أيديهم من أموال واستحلال لحقوق الناس، ويدفعون الشباب إلى تفجير أنفسهم مقنعوهم بوعود ضالة وكاذبة بالجنة وما فيها من حور عين وقصور.

وهم أعداء الحضارة والتطور وأعداء شرع الله في كل ما أمر به من عمل الصالحات والمعروف واستباق الخيرات، ونشر السلام لبني البشر جميعًا، فماذا وعدهم اللهُ سبحانه نتيجة أعمالهم؟

لقد حكم الله سبحانه وتعالى عليهم:

قال تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (المائدة : 33)

لقد أسس الخطاب الديني الذي اعتمد على الروايات لظهور مرجعيات دينية متعددة ومتناقضة، خلقت طوائف عديدة في المجتمعات الإسلامية، وكل طائفة تعصبت لمرجعيتها، فتفرّق المسلمون في المجتمع الواحد

صراع فكري تصادمي

وأدى ذلك إلى صراع فكري تصادمي، تحوّل بعد ذلك إلى اقتتال بين المسلمين في المجتمع الواحد، حيث حلت بهم الكوارث الواحدة تلو الأخرى.

وقال فيهم سبحانه:

«إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ» (الأنعام : 159)

وقال سبحانه: «اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10)» (التوبة).

جناح مؤسسة رسالة السلام

يذكر أن مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في جناح مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير في معرض الإسكندرية للكتاب المقام على أرض كوتة- الأزاريطة- كورنيش الإسكندرية..

في الفترة من 25 مارس إلى 3 إبريل 2021. جناح C16.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى