المرصد

«رسالة السلام» تصدر الترجمة الفرنسية لـ«ومضات على الطريق» الجزء الثالث

نشر الصورة الصحيحة للإسلام في الغرب بعيدًا عن التشويه الذي أحدثته الروايات

صدر حديثًا عن مؤسسة «رسالة السلام للأبحاث والتنوير» الترجمة الفرنسية لـ«ومضات على الطريق –الجزء الثالث» للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.

ويأتي هذا في إطار جهود المفكر علي الشرفاء من خلال العديد من المؤلفات لنشر الصورة الصحيحة للإسلام في الغرب بعيدًا عن التشويه الذي أحدثته الروايات والإسرائيليات.

 

الترجمة الفرنسية لـ«ومضات على الطريق» رسالة إلى الغرب

وتنشر مؤسسة رسالة السلام الترجمة الفرنسية لـ«ومضات على الطريق» حتى يسهل الاطلاع على مضمون الكتاب لمن يتحدث بها فيتعرف على المبادئ السامية لرسالة الإسلام دون تشويه.

اشتمل الكتاب على أربع محاور ضمن سياق معالجة مؤلفه المفكر علي محمد الشرفاء للمعضلة التي آلت إليها الأمة الإسلامية، بعدما هجرت القرآن العظيم واستبدلته بتراث مروي عرضة للخطأ والتحريف والنقص، دعوة للرجوع إلى الله (مقدمة)

والمحاور هي: تصويب الخطاب الإسلامي، القرآن هدى للناس، التكليف الإلهي للرسول، القرآن بين التنزيل والتضليل.

تحت عنوان (دعوة إلى الرجوع إلى الله) كتب المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يقول في مقدمة كتابه «ومضات على الطريق – المسلمون بين الروايات والآيات»:

هذا الكتاب هو محاولة مخلصة، ونداء من القلب والعقل معًا، من أجل البحث بكل التجرد والتدبر في كتاب الله الذي تحدّى بيانه كل بيان.

مقاصد الآيات لخير الإنسانية

كما يستعرض مقاصد آيات القرآن الداعية لخير الإنسانية جمعاء، في دعوته للرحمة والعدل والحرية والسلام والتعاون بين جميع البشر.

من أجل أن يعيش الإنسان آمنًا على حياته، لديه مَسْكَّنه، موفرًا قوت يومه في سلام واستقرار، يؤدي عباداته، يتبع هدى الله وآياته، يُعمِّر الأرض ويكتشف ما فيها من بركاته ليوظفها في خدمة الإنسان وسعادته في حياته الدنيا.

ليشكر الله على ما رزقه وسخَّر له مخلوقاته من الأنعام والدواب، كي يستعين بها في مواجهة متطلبات حياته، ورَسَم له مِنهاجًا يسير وفق هديه ونوره، ليحقق له في الآخرة خير الجزاء في جناته.

قضية رسالة الإسلام للناس هي خطاب الله لخلقه كلف به رسوله ليبلغه وهو من البشر وخاطبه الله على أنه إنسان من خلقه كلفه الله بمهمة محددة.

وقال الله سبحانه يخاطبه بأمره:

«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا» (الكهف : 110).

آية اختصرت دين الإسلام في جملتين فقط، العمل الصالح وعدم الشرك بالله، فهل بعد ذلك يحتاج إلى تفسير أو فتاوى أو توضيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى