المرصد

«رسالة السلام» تنظم مؤتمرًا يدعم مبادرات الرئيس السيسي

أمين المؤسسة: نسعى للمساهمة عالميًا في نشر الفكر التنويري العقلاني وتصحيح المفاهيم

نظمت «مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير» مؤتمرًا حاشدًا بعنوان «دعم الدولة المصرية في مواجهة قوى الشر والظلام» على مدار يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 26/27 سبتمبر 2022، والذي أقيم في «مركز التعليم المدني» بوزارة الشباب والرياضة، بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية ودبلوماسية وكبار الإعلاميين والصحفيين والمفكريين وأساتذة الجامعات..

بدأ المؤتمر الذي يدعم مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير الوعي والعقلانية، بالكلمة الافتتاحيية ألقاها الأمين العام للمؤسسة الأستاذ أسامة إبراهيم.

نص الكلمة..

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني باسم مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير أن أرحب بحضراتكم في افتتاح مؤتمر «دعم الدولة المصرية في مواجهة قوى الشر والظلام».

واسمحوا لي باسمكم جميعًا أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لمعالي وزير الشباب والرياضة على تفضله بالموافقة على رعاية هذا المؤتمر، وأثمّن الجهد الكبير الذي يبذله معنا فريق العمل بمركز التعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة والذي نجم عنه خروج المؤتمر بهذا الشكل المتميز.

كما أود أن أعبّر عن خالص الامتنان لكل من سعادة الوزير محمد العرابي وزير خارجية مصر الأسبق، وكذا المفكر الكبير الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي على تفضلهما بقبول الدعوة لإلقاء المحاضرات الافتتاحية لهذا المؤتمر رغم كثرة المشاغل والارتباطات فشكرًا جزيلًا لسيادتهما.

كما أتقدم بالشكر الجزيل لفريق العمل بمؤسسة رسالة السلام من إداريين وإعلاميين ونشر إلكتروني وفنيين وسكرتارية وفريق المراسم والتنظيم، الذين بذلوا جهودًا كبيرة في الإعداد لهذا المؤتمر.

والشكر موصول لحضراتكم جميعًا على تلبية دعوة مؤسسة رسالة السلام لحضور مؤتمر «دعم الدولة المصرية في مواجهة قوى الشر والظلام»، والذي يأتي في وقت تتعاظم فيه التحديات التي تشهدها مصرنا الحبيبة، وهو ما يمثل دافعًا أكبر لتكاتفنا جميعًا كمؤسسات مجتمع مدني من أجل مؤازرة ودعم جهود القيادة المصرية الرشيدة في تحقيق التنمية المستدامة على كافة المستويات.

السادة والسيدات

من دواعي الغبطة والبهجة العظيمة أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع قرب الاحتفال بمرور (49) عامًا على حرب أكتوبر المجيدة.

وبهذه المناسبة يسعدني أن أرحب بالسادة أبطال القوات المسلحة المصرية المشاركين في الجلسة الأولى بمحور مهم بعنوان (الأمن القومي وكيفية المحافظة على استقرار الدولة المصرية).

لقد تعلمنا من نصر أكتوبر حكمة خالدة مفادها أن المصريين يستطيعون تحقيق النصر، ليس فقط في الحرب ولكن في معركة البناء والتنمية والتقدم طالما أخذنا بالأسباب.

ولعل الدروس التي نستخلصها من نصر أكتوبر ترتبط مباشرة بموضوع هذا المؤتمر (دعم الدولة المصرية في مواجهة قوى الشر والظلام)، ومنها أن النجاح والتفوق والانتصار على أي عدو ممكن للغاية طالما اتبعنا نفس القواعد والخطط التي جعلتنا ننتصر في حرب أكتوبر.

ففي تلك الحرب المجيدة، تمكنت القوات المسلحة المصرية من إعادة تنظيم نفسها بسرعة قياسية وحققت مصر انتصارًا أبهر العالم بالعمل والعلم، واستثمار الكفاءات في مختلف التخصصات، واندمج الجميع في فكرة واحدة وهي ضرورة تحرير الأرض من دنس المحتل.

ومن الدروس المستفادة من نصر أكتوبر أن التخطيط والاستعداد والجهد والتعب والتضحيات هي نتيجة حتمية للانتصار، وأنه لا يوجد انتصار مجاني من دون ثمن. لذلك نحتاج أن نقول لكل شبابنا إنه لا شيء مستحيل طالما خلصت النوايا، وتوافرت الظروف الموضوعية المناسبة.

السادة والسيدات

هذا المؤتمر الهام الذي يُعقد على مدار يومين، يأتي في إطار أهداف مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير، حيث تم خلال السنوات الماضية عقد العديد من المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش بالتعاون مع العديد من الجامعات المصرية ومراكز الشباب والأندية الاجتماعية والرياضية.

رسالة السلام، تُصْدِر موقع «التنوير»، بثمانِ لغات، للمساهمة عالميًا في نشر الفكر التنويري العقلاني وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي أدت إلى انتشار التطرف والإرهاب والعنف الذي يُمَارَس باِسم الدين.

ومن المحاور الهامة التي تعمل المؤسسة على تحقيقها من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة، ما يلي:

دعم مبادرات السيد رئيس الجمهورية الخاصة بتطوير الوعي والعقلانية، وبالتالي إقامة المزيد من المؤتمرات وورش العمل والحلقات النقاشية التي تعزز وتدعم فكر ورؤية الرئيس.

تدشين مبادرة للأمن الفكري تكون حائلًا ضد انتشار الفكر المتطرف والإرهابي المنسوب للإسلام. إعادة بناء وتشكيل وتأسيس مؤسسات صناعة الوعي: مؤسسات الإعلام والثقافة والتعليم لتحقيق هذه المبادرة.

التأكيد على احترام معتقدات الآخرين، وعدم فرض المعتقد الذاتي على الآخر.

اعتماد مبدأ الفصل بين الدين والسياسة، وذلك لقطع الطريق على كل متسلق يريد أن يركب الدين لتحقيق أهدافه السياسية. فالدولة المدنية هي النموذج المناسب لعصرنا.

الاهتمام بتنمية المهارات والثقافة العلمية والتفكير النقدي لدى طلاب المدارس والجامعات

دعم الإعلام ليتمكن من مواجهة الفكر التكفيري الظلامي باحترافية مهنية.

تعزيز دور المؤسسات الإعلامية في مواجهة المخاطر الناجمة عن الإعلام التكفيري الموجه.

ترسيخ الثقافات والقيم الاجتماعية الفاضلة عبر توظيف وسائل الإعلام الحديثة في التوعية والتثقيف.

وضع خطة إعلامية تهدف إلى التصدي للشائعات والفتن خاصة فيما يحدث في منصات التواصل الاجتماعي.

التأكيد على الدور الحيوي للإعلام في ترسيخ قيم الجمهورية الجديدة خاصة في التطور الذي تشهده مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، لتقديم محتوى إعلامي هادف يتماشى مع بناء الجمهورية الجديدة لمواجهة الإعلام المعادي الذي يستهدف تعطيل عجلة التنمية.

واسمحوا لي أن أرحب بالسادة المتحدثين في الجلسة الجلسة الافتتاحية وهم:

السفير محمد العرابي وزير خارجية مصر الأسبق.

الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.

رئاسة الجلسة سيادة اللواء أركان حرب حمدي لبيب عثمان، الخبير الإستراتيجي والباحث التاريخي.

كما أرحب بالسادة أبطال القوات المسلحة المصرية المتحدثين في الجلسة الأولى بإدارة اللواء أركان حرب حمدي لبيب عثمان، نائب رئيس الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، وهم:

الأستاذ الدكتور خلف عبد العظيم الميري أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس.

الأستاذ الدكتور اللواء محيي نوح، أحد أبطال الصاعقة المصرية والمجموعة 39.

السيد اللواء الدكتور محمود خليفة مستشار أمين عام جامعة الدول العربية للشؤون العسكرية.

السيد اللواء الدكتور أحمد ونيس، مدير معهد المخابرات الحربية الأسبق، والباحث في العلوم الإنسانية.

أكرر شكر وتقدير «مؤسسة رسالة السلام» لحضراتكم جميعًا على مشاركتكم القيمة، متمنيًا لكم التوفيق في مهامكم الكبيرة، ونسأل الله أن يوفقنا جميعًا لنكون عند مستوى الأمانة، فنصون سيادة وطننا ونرسخ وحدتنا المصرية العظيمة، ونحقق آمال وتطلعات شعبنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى