الأسرة والمجتمع

رمضان فرصة لتعزيز الترابط الأسري

استشاري علاقات اجتماعية: الشهر الكريم يساعدنا على حل المشاحنات والمشكلات

شهر رمضان فرصة عظيمة لتقوية الترابط بين جميع أفراد الأسرة، وتعويض ما فات من العام.

هذا ما أكده استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، د. أحمد علام، في تصريح خاص لـ«التنوير».

وطالب بتقليل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خلال شهر رمضان وتعويض ذلك بالتقرب من باقي أفراد الأسرة والتفرغ لعبادة الله سبحانه وتعالى وتدبر القرآن الكريم.

أهمية التقرب إلى الله في شهر رمضان

وأكد «علام» أن ذلك الشهر الكريم يدعونا إلى توفير أكبر وقت ممكن للتقرب من الله، ووضع الترابط الأسري القوي نصب أعيننا، خاصة إذا كان أفرادها متباعدين في فترات كبيرة طوال العام.

وشدد على أنه يجب التوعية بأن شهر رمضان ليس لتضييع الوقت بل لاكتنازه، ويمكن الترويح عن النفس من خلال السوشيال ميديا أوقات بسيطة أو مشاهدة مسلسل، لكن لا يكون منهجًا كاملًا بتضييع كل الوقت في ذلك.

وأوضح من المهم جدًا أن يكون شهر رمضان فرصة جيدة للزوجين للتقارب، خاصة إذا كان لديهما بعض المشاحنات أو المشكلات، لأنه يساعد على الترابط الأسري، بسبب التجمع لتناول الإفطار والسحور، خاصةً إذا كانت الأسرة لا تجتمع كثيرًا في الأوقات الأخرى.

ونصح بأهمية أداء الصلوات في جماعة مع الأسرة، وجعلها وسيلة للآباء والأمهات في تقديم النصائح والتوجيهات والرقابة للأبناء وتكون عبارة عن مداعبات وليس نصائح فكل تلك الأمور تؤدي إلى الترابط الأسري.

نصائح هامة للأجيال الجديدة

وذكر «علام» أن الجيل الجديد ليس لديه فكرة الترابط الأسري والانتماء إلى العائلة الكبيرة مثل الأجيال السابقة، ولكن في رمضان عندما يشعر بقيمة ذلك، ستجعله يترابط مع أهله طوال العام وليس رمضان فقط، منوهًا بأنه على الأهل تعزيز ذلك.

وأكد أن شهر رمضان، يكون بداية لعادات تستمر عليها الأسرة باقي العام، ومن ثم إذابة المشكلات التي بينهم، لاسيما أن جميع أفراد الأسرة يستيقظون وينامون في الأوقات ذاتها، ما يحدث نوع من الترابط بشكل لا يحدث في الأيام الأخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى