أخطاء شائعة

سرطان الإسرائيليات في الجسد الشيعي

علي الشرفاء: علماء المجوس اعتمدوا على قاعدتين لتصدير خطابهم المسموم

يزخر الفكر الشيعي بالكثير من الروايات والإسرائيليات المكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم، لصرف الناس عن القرآن الكريم، واصطناع مكانة مقدسة لفرقتهم الطائفية.

وقد استغلت المجوس الخطاب الديني عند الشيعة لإشاعة الفُرقة بين المسلمين فدسوا لهم العشرات من الإسرائيليات التي تدعم موقفهم.

يقول المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي: ولتدعيم خطابهم الديني الذي نشأت على أساسه الطائفة الشيعّية اعتمد علماء المجوس على قاعدتين لتصدير خطابهم المسموم:

أولًا: قرابة «الحسين بن علي بن أبي طالب» إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو حفيده من فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام، واعتمادًا على هذه القرابة للرسول سيُدعم خطابهم الديني.

علاوة على ما حدث للحسين وأهله من قتْل واستباحة دمائهم، في معركة «يزيد بن معاوية» حاكم الشام، فاختلقوا حالة (المظلومية)، ووضعوا تلك المأساة في خدمة خطابهم الديني.

وجعلوا «الحسين» هو مركز الخطاب الشيعي وبالغوا في تقديسه إلى درجة التأليه، وأن المنتمي للمذهب الشيعي سوف يغفر الله له ذنوبه، ويتوب عليه ويُسكنه مكانًا عاليًا في جنات النعيم.

الخرافات والمبالغات استقطبت الجهلة من الناس

ويضيف المفكر العربي علي الشرفاء، في كتابه «المسلمون بين الخطاب الإلهي والخطاب الديني»: تلقّى الأميون والجَهلة تلك الدعوة وأصبحت هي ملاذهم الوحيد في حياتهم الدنيا وفي الآخرة.

واستطاعوا بتلك الخُرافات والمُبالغات استقطاب الناس حينما سهّلوا عليهم تكاليف العبادات والالتزام بتطبيقها مناسكًا وسلوكًا، فإنّه بمجرّد زيارة قبر الحسين ارتفعت عنه التكاليف بل غفر الله له ذنوبه، واحتسب اللهُ تلك الزيارة ثواب حج وألف عمرة.

ثانيًا: العامل الثاني هو «علي بن زين العابدين بن الحسين» حفيد ملك (المجوس)، حينما تزوّج الحسين من ابنة ملك كسرى، وكانت ضمن سبايا الـمسلمين بعد انكسار جيش الفرس، وزوجته هذه اسمها (شاه زنان بنت يزد جرد ملك الفرس).

 علماء الفرس قدسوا «الحسين» لقرابتة من ملك المجوس 

وهذه القرابة من ملك المجوس، أسهمت في تعاطُف علماء الفرس في تقديس «الحسين»، ليتمّ إعداد خطاب ديني يأخذ خطاً مغايرًا عن رسالة الإسلام التي جاء بها محمد، صلى الله عليه وسلم.

الرسالة التي يحملها في كتاب كريم وقرآن عظيم ليُحدثوا شرخًا عميقًا في رسالة الإسلام، بحيث تُهيئ أرضية للصراع الدائم بين أهل السُنة وأهل الشيعة.

وينصرف الجميع عن القرآن الكريم الذي يدعو للوحدة والاعتصام بحبل الله في اقتتال وفتن يتم تغذيتها من أعداء الإسلام ليستغلَّ أعدائهم انشغالهم بأنفسهم ويستبيحوا ديارهم وينهبوا ثرواتهم ويعطلوهم عن مسيرة التقدُم والتطور لما يتحقق من خير للشعوب الإسلامية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق