المرصد

سفير الاتحاد الأوروبي: مكاسب الإتجار بالبشر تمول الإرهاب

جريمة تنطوي على استغلال المستضعفين بشكل إجرامي

استنكر سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، كريستيان برجر، الإتجار بالبشر معتبرًا إياه جريمة خطيرة، تنتهك حقوق الأشخاص الأساسية وكرامتهم.

وذكر في فيديو له، نشره على الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي، الاثنين 1 أغسطس، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر، أن هذه الجريمة تنطوي على استغلال المتسضعفين بشكل إجرامي، بغرض تحقيق مكاسب اقتصادية، والتي غالبًا ما تستخدم في تمويل العمليات الإرهابية.

الإتجار بالبشر جريمة خطيرة 

وأكد أن الاتجار بالبشر هو شكل من أشكال العبودية الحديثة، وسعيًا لتجنب عواقب الإتجار بالبشر وتناولها بشكل شامل أطلق الاتحاد الأوروبي في 2021 استراتيجية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاتجار بالبشر للفترة 2021-2025 وكذلك استراتيجية مكافحة الجريمة المُنظَمة.

وأشار إلى أن هذا الإطار المهم هو الأساس الذي يعمل من خلاله الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على منع جريمة الإتجار بالبشر، بوصفه جريمة وتقديم المتاجرين للعدالة ودعم ضحايا الاتجار.

أهمية الوعي في حماية البشر

ولفت إلى أنَّ الوعي يلعب دورًا محوريًّا في هذه القضية، حيث إن استخدام اللغة الصحيحة ووضع رسائل موجهة، سوف يساعد على حشد الجمهور للمساعدة في منع هذه الجريمة ومكافحتها، مشيرًا إلى دعم حملة لمكافحة الاتجار بالبشر أثناء بطولة العالم لكرة اليد، والتي لاقت نجاحًا كبيرًا وحصلت على دعاية قوية.

وقال إنه خلال هذا العام في اليوم العالمي لمكافحة الإتجار البشر، يؤكد أهمية الإنصات إلى الناجين من الاتجار البشر والتعلم من تجاربهم.

وكشف أنه قد أدى تأثير جائحة كورونا وحرب روسيا وأوكرانيا، إلى زيادة أعداد الأشخاص ممن وجدوا أنفسهم في أوضاع محفوفة بالمخاطر، حيث صاروا أكثر عرضة للوقوع كضحايا للمتاجرين، الذين يتصيدون المستضعفين ويستغلونهم ويسخرونهم.

جرائم عالية الربح وقليلة المخاطر

وأضاف أن الإتجار بالبشر خاصة النساء والأطفال، يبقى من الجرائم عالية الربح وقليلة المخاطر، ومن المجالات ذات الأولوية للعمل المشترك حماية الضحايا ومقاضاة المتاجرين وبناء قدرات مؤسسات إنقاذ القانون وخلق الوعي بين المجتمعات وكذلك بين الأشخاص الأكثر عرضة للإتجار، ألا وهم الأطفال والنساء والمهاجرين واللاجئين والنازحين.

وشدد على أن إحداث التغيير هو أمر بالغ الأهمية، لأنها جريمة معقدة ويمكن لها أن تتخذ أشكالًا قاسية ومحققة للربح، مما يجعل الضحايا بل والمجتمع ككل يتكبدون تكلفة كبرى.

وأوضح أن الإتجار بالبشر يسلب الأفراد حقهم في الحياة، داعيًّا إلى الوقوف مع ضحايا الإتجار في اليوم العالمي لهذه الجريمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى