رؤى

سموم الجماعة الإرهابية

تدريب محكم للإخوان داخل التنظيم الدولي لنشر الشائعات

وجدى زين الدين
Latest posts by وجدى زين الدين (see all)

في هذا المقال المنشور في جريدة «الوفد» يكشف «وجدي زين» أكاذيب وخداع الجماعة الإرهابية..

وجاء في المقال:

جماعة الإخوان الإرهابية بخلاف أنها دموية وقاتلة وعميلة للصهيونية، لديها قدرة فائقة على اختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات.

وأسهل شيء لدى الجماعة أنها تثير فتنة أو تنشر فوضى، فهي مدربة كثيرًا على هذا الأمر، والمتمعن في فكر «الجماعة» يجد أنها عندما تفشل في تحقيق أمر ما، فإن البديل له شائعة أو أكذوبة.

فهناك تدريب محكم للجماعة داخل التنظيم الدولى، متخصص في نشر الشائعات، ومنذ ثورة 25 يناير واقتناصها الثورة والوصول إلى سدة الحكم، شهدت مصر كمًا كبيرًا من الشائعات التي أثارت بلبلة ولغطًا كثيرًا وخلقت نوعًا من الحوارات الصدامية بين الناس.

الجماعة الإرهابية تنفث سمومها بين خلق الله

فى هذا الجو الملبد تستطيع أن تحيا «الجماعة الإرهابية» وتنفث سمومها بين خلق الله وتحقق بذلك نوعًا من الانتصار الوقتي عندما يصدق عامة الناس هذه المواقف المزرية.. فالمواطنون البسطاء الذين كانوا يقعون فريسة للشائعات عن طريق وسائل إعلام الجماعة وقناة الجزيرة العميلة، أدركوا أن «الجماعة» الكاذبة المخادعة تضللهم وتخدعهم، وقد انتهى تضليل «الجماعة».

مجرد خروج الناس عامتهم قبل خاصتهم ومثقفيهم في ثورة 30 يونيه عندما أدرك الجميع أن الإخوان كاذبون وأن تصرفاتهم انكشفت على حقيقتها ولم يعد المواطنون تخفى عليهم هذه الألاعيب التي انتشرت بشكل كثيف منذ ثورة 25 يناير.

والآن تحاول «الجماعة» الفاشلة العميلة نشر هذه السموم من خلال الشائعات، ولكن المصريين البسطاء منهم قبل بقية أفراد المجتمع تحصنوا ضد هذه الشائعات، وأصبحت لديهم مناعة شديدة لصد كل ما يقوله أنصار الجماعة أو الخلايا النائمة لديهم..

وأحياناً تصل شائعات الجماعة إلى حد البجاحة مثلًا أنهم راجعون إلى الحكم، وأن ثورة المصريين ضدهم انتهت وما شابه ذلك من خرافات يرددونها عبر قطر التي تؤويهم بتعليمات من أمريكا والصهيونيةـ أقصد تؤوي فلولهم الهاربين الذين لا يتورعون خجلًا من ترديد أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ويختلقون مواقف عجيبة وغريبة.

نشر الشائعات لتعطيل مسيرة الإصلاح

والهدف من نشر الشائعات- وهي سلاح ليس بالهين- هو المداراة على جرائم الجماعة الإرهابية وتعطيل مسيرة المصريين نحو تحقيق خريطة المستقبل والتنمية الاقتصادية والإصلاح الذي بدأته مصر، وستندثر الجماعة تمامًا مثلما اندثرت حركات الخوارج جميعًا، كما رأينا في التاريخ.

وهل كان هناك أشد من بدايات الخوارج وأين هم الآن؟!.. لن يضار المصريون بشيء من إرهاب الجماعة ولا من نشر شائعاتها، بل سترد كل هذه الألاعيب إلى نحور أصحابها، وستواصل مصر برجالها الأشداء مسيرة الثورتين حتى تعبر البلاد إلى بر الأمان وتحقيق الديمقراطية والحياة الكريمة التي ينشدها الناس.

اظهر المزيد

وجدى زين الدين

رئيس تحرير جريدة الوفد، حاصل على ليسانس فى الأدب العربى 1983 وماجستير فى الآداب من جامعة القاهرة بعنوان "اتجاهات النقد فى الصحافة المصرية، ويعد حاليًا أطروحة دكتوراه بعنوان "الصحافة بين النقد والابداع ".

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى