المرصد

سيتم إعلانه منطقة مجاعة حقيقية.. قيادية بـ«الأونروا» تكشف حال قطاع غزة

حمدان: لا يوجد أفق لحل هذه الأزمة طالما لا تزال المعابر مغلقة

كشفت مديرة الإعلام في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين«الأونروا»، إيناس حمدان، إن الأطفال في غزة يعيشون ظروفًا كارثية ومأساوية في ظل حالة الجوع المنتشرة في عدة أماكن خاصة في شمال القطاع.

وقالت «حمدان» إن الأطفال في القطاع يعيشون حياة مؤلمة وينتظرهم مستقبل مجهول، حيث يعانون من مأساة الحرب وفقدان الأهل والنزوح المستمر، فضلًا عن القيود المفروضة على إدخال الإمدادات الغذائية الأساسية التي تفاقم معاناتهم بشكل كبير.

ولفتت إلى أنه لا يوجد افق لحل هذه الأزمة طالما لا تزال المعابر مغلقة، حسبما قالت خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية.

حالة الأطفال في غزة

وأوضحت أن المساعدات التي حصلت عليها الأونروا تدخل فقط عبر معبر كرم أبو سالم وبكميات شحيحة، وهو ما يؤثر على قدرتها على تقديم خدماتها، بخاصة الخدمات الصحية للأطفال لنقص الأدوية واللقاحات.

وأشارت إلى أن خبراء بالأمم المتحدة حذروا خلال الأيام الماضية من أن قطاع غزة سيتم إعلانه منطقة مجاعة حقيقية، ما لم يتم التحرك وإدخال ما يكفي من المواد الغذائية في منتصف شهر يوليو المقبل.

وفي السياق ذاته، أكد مدير المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي محمد المغبط، أن قطاع غزة تحول إلى ساحة حرب شاملة وأنه لا وجود لمكان آمن في القطاع يمكن اللجوء اليه للحصول على المساعدات او الوصول للمياه النظيفة.

وأشار إلى أن إسرائيل تهدف إلى ضرب كافة مقومات الحياة في القطاع ليصبح غير قابل للحياة عقب انتهاء الحرب.

اثار سلبية طويلة الأمد

وقال «المغبط» خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن التلوث البيئي الناتج عن الحرب في غزة -تلوث المياه والتربة والنفايات- سيكون له آثار طويلة الأمد على مستوى الحياة داخل القطاع، ودعا إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والبدء في معالجة آثار التلوث.

ولفت إلى أن المكتب وثق وفاة 60 حالة معظمهم من الأطفال جراء الجفاف والجوع، فضلًا عن توثيق إصابة ما لا يقل عن 6 حالات بأمراض جلدية جراء التلوث.

ولفت إلى أن جميع مستشفيات القطاع لا تعمل بكامل طاقتها وغير قادرة على تقديم العلاج للحالات التي تستقبلها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى