رؤى

شرذمة غبية

الإرادة المصرية أخذت على عاتقها عهدًا بأن تقتلع جذور الإرهاب

وجدى زين الدين
Latest posts by وجدى زين الدين (see all)

لدى يقين تام بأن الجماعات الإرهابية الغبية، لن تقدر على فعل شيء أمام الإرادة المصرية الحديدية التي أخذت على نفسها عهدًا ووعدًا بأن تقتلع جذور الإرهاب وبأن تواجهه بكل حسم وحزم..

صحيح أن الإرهابيين الخونة يمارسون سياسة «اضرب واجرى»، كنوع من إثارة الفوضى والاضطراب وإثارة الناس، ومحاولة بث الخوف في النفوس، في حين أن المصريين طلقوا هذا الخوف إلى غير رجعة، والناس على استعداد تام لمواجهة هؤلاء الجبناء الذين اختفوا تمامًا إلا من شرذمة غلب عليها الغباء الشديد كعادة الإخوان.

الحقيقة أن «الجماعة الإرهابية» نجحت في شيء وحيد، وهو إثارة ضجة إعلامية أو «بروباجندا» حول توجيه رسالة بأنهم لا يزالون موجودين على الساحة، والحقيقة أيضًا أننا نحن الصحفيين والإعلاميين دائمًا ما ننخدع في تناول ما يردده هؤلاء الخونة الجبناء، وهذه أكبر أمنية يبتغيها الإرهابيون، وهي تسخير وسائل الإعلام لصالحهم بوسائل غير مباشرة.

الإرادة المصرية تهزم الإرهاب

لذلك ناديت في أكثر من موضع سواء بالكتابة أو من خلال تصريحات تليفزيونية، بضرورة تجاهل أخبار «الجماعة»، وما يريدون ترويجه عنها لأن أكبر أمنية لهم الآن هي ترديد أحاديثهم الخائبة من باب أنهم ما زالوا ظاهرين وموجودين..

ولو أننا بالفعل تجاهلنا كل أخبار هؤلاء الإرهابيين واعتبرناها في محل النسيان لاختلف الوضع كلية.. ولندع الأجهزة الأمنية وحدها تتعامل مع الأحداث بطريقتها، وبالتالي نفوت الفرصة على كل ما يبتغيه الإخوان، أما طريقة تناول وسائل الإعلام لهؤلاء الخونة والتضخيم من تصريحاتهم وتهديداتهم فهي الخطر الحقيقي، خاصة من طريقة عرض وسائل الإعلام المقروءة أو المسموعة أو المرئية.

تجاهل التصرفات الحمقاء للتكفيريين

لا بد ألا ننجرف مرة أخرى وراء أفكار التكفيريين والخونة بتضخيم ما يرددونه من أقوال، لأن هذا التضخيم لا يفيد إلا هؤلاء الخونة، وكلنا يعلم أن هؤلاء لن يهدأوا، ومن باب أولى ألا ننساق وراء تصرفاتهم الحمقاء..

ولندع كما قلت سابقًا أجهزة الأمن تتعامل مع هؤلاء المجرمين، ولنكتفِ فقط بنشر النتائج.. لا أقول أن تتم عمليات تعتيم ولكن أقصد تلافي أي تضخيم يبتغيه هؤلاء المجرمون.

الأمر لن ينتهي سريعًا، والجماعة ستواصل أفعالها الإجرامية، والمصريون لن تهدأ لهم سريرة أو تلين لهم قناة حتى ينتصروا لإرادتهم، وبناء الدولة الحديثة التي ينشدونها منذ زمن.

الوسوم
اظهر المزيد

وجدى زين الدين

رئيس تحرير جريدة الوفد، حاصل على ليسانس فى الأدب العربى 1983 وماجستير فى الآداب من جامعة القاهرة بعنوان "اتجاهات النقد فى الصحافة المصرية، ويعد حاليًا أطروحة دكتوراه بعنوان "الصحافة بين النقد والابداع ".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق