المرصد

شكري: 65% من مساعدات فلسطين من منظمات المجتمع المدني والحكومة المصرية

وزير الخارجية المصري: مصر أصرَّت منذ بدء الصراع في غزة على استمرار فتح معبر رفح

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن ضمير المجتمع الدولي لا يمكن أن يتحمل المزيد من الأضرار في غزة جرَّاء العدوان الإسرائيلي.

وقال «شكري» إن الوجود العسكري الإسرائيلي على مشارف معبر رفح والأعمال العسكرية في الجانب الفلسطيني من المعبر وضعت قوافل المساعدات وسائقي الشاحنات في خطر، فضلًا عن القيود التي تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول وخروج العاملين في النطاق الإنساني بشكل آمن من وإلى القطاع.

وأضاف في كلمته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريسيس بأثينا، أن الإجراءات القائمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية تؤثر على تشغيل معبر رفح.

وتساءل عن سبب إغلاق المعابر الإسرائيلية ولماذا لا تستخدم إذا كان هناك اهتمام حقيقي بالوضع الإنساني في غزة.

ضمير المجتمع الدولي

وأشار إلى أن مصر أصرَّت منذ بدء الصراع في غزة على استمرار فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن 65% من المساعدات التي تدخل عبر رفح، كانت تبرعًا من منظمات المجتمع المدني والحكومة المصرية، حيث سعت مصر بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لإيجاد آلية تؤدي لدخول المساعدات بالكم الضروري لاحتياجات الأشقاء الفلسطينيين في غزة.

ولفت إلى أنه على الرغم من الكثير من المعوقات المتصلة بالتفتيش ورفض كميات كبيرة من المساعدات، إلا أن مصر استمرت في العمل مع الشركاء الدوليين لرفع كمية المساعدات.

توسيع رقعة الأعمال العسكرية في رفح

وأكد أن مصر حذَّرت مرارًا وتكرارًا من الأوضاع الراهنة وتداعياتها السلبية في توسيع رقعة الأعمال العسكرية في رفح، التي لجأ إليها أكثر من مليون و300 ألف فلسطيني، وما قد ينتج عن ذلك من زيادة حجم الضحايا من المدنيين.

وأشار إلى أنه حتى الآن راح ضحية الحرب ما يزيد عن 35 ألفا وأكثر من 100 ألف مصاب.1

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى